Ana sayfa Özgeçmiş Arapça Öğreniyorum Arapça Alıştırmalar İletişim

 
    Ana sayfa > Arapça Makale ve Araştırmalar >  Türkmen Halkı ve Hicret





 
 

 


 

فلسفة الهجرة

وهجرة التركمان عبر التاريخ

 

د. نظام الدين إبراهيم اوغلو

باحث أكاديمي تركماني ـ تركيا

e.mail. nizameddin955@hotmail.com

مقدمة

 

الهجرة من سنن الكون، وهي موجودة عبر تاريخ البشرية فنرى مثلا هجرة إبراهيم (ع) وهجرة أصحاب الكهف أو الفتية المؤمنة، وهجر يوسف (ع) مع قافلة الملك عزيز إلى مصر، وهجرة النبي موسى إلى أرض مدين وفلسطين، وهجرة المسلمين والصحابة إلى الحبشة مرّتين، وهجرة نبينا محمد (ص) من مكة إلى المدينة والطائف. وهجرة العلماء والمدرسين مع الفتوحات إلى دول الاسلامية التي فتحت من قبل جيش المسلمين، مع هجرة العدد القليل من الولاة والجيش إلى هناك لأن الأساس في الفتح هو أن تحمي أهلها بنفسها وأن تدير دوائرها ومؤسساتها بنفسها. وكل الهجرات في القديم كانت فردية وغير مخططة من أجل دمار شامل أو من أجل الابادة الجماعية، ففي عام 1893 في الحرب التركية الروسية بدأت أول موجة الهجرة  الجماعية للأتراك من روسيا إلى تركيا. ولكن بعد الحرب العالمية الأولى، الدول الغربية الصليبية خرقوا قوانين الحرب وعرفها بعد إسقاطهم الخلافة العثمانية، فشرّدوا وهجّروا المسلمين بشكل جماعي ومنظم إلى دول أوروبية أو إلى دول الجوار بإتفاقيات لم يتمناها شعبها، ولكن عملاء هذه الدول وافقوا عليها إما خوفًا أو طمعًا على الحكم. فبدأت من دول اليونان وبلغارية وخاصة من بلقان ومن غرب إقليم تراقيا هجرة الاتراك إلى تركيا ثم بالعكس تهجير المسيحيين إلى دول ثانية عن طريق التبادل، ثم تكوين دولة إسرائيل في فلسطين أدت هجرة اليهود إليها، وتهجير شعبها الأصليون من فلسطين من العرب وغير العرب بالهجرة إلى دول العالم، وفي كل نكبة هجرة جديدة. وهجرة المغاربة والجزائريين إلى فرنسا ونحو ذلك. ففي الانتقال والهجرة جهدًا كبيرًا ومشقة نفسية وجسدية وصرف أموال وضياع مصالح وعادات وتقاليد ونجد الألم والحسرة عند الغربة والبعد عن الأحباء والذكريات والوطن. والناس يرحلون إلى أرض غير أراضيهم وشعب غير شعوبهم، وعادات الشعوب غير عاداتهم، ثم أنهم لا يدرون عاقبة أمورهم. ومع العسر نجد اليسر والخير والبركة دائمًا فقال تعالى (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء، 100. مراغمًا أي مشقة وظلمًا، وسعةً أي رزقًا واسعًا وبركة. وتوجيه القرآن الكريم وتشجيعه على الهجرة عمومًا من أجل الحفاظ على إيمانهم وعبادتهم الصحيحة والحفاظ على أولادهم وأنسالهم وكرامتهم وشرفهم، في عصر الرسول (ص) أخرج كفار القريش المؤمنين من ديارهم وآذوهم في دينهم. وكان توجيه النبى (ص) المؤمنين بالهجرة لله تعالى ثم الصبر عليها، ووعدهم بالجنة. فقال الله تعالى في بيان مكانة المهاجربن: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) ‌آل عمران،195. وآيات كثيرة. وقال (ص) (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، يؤجر عليها بما جاء من الوعد الصادق، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).

أما عن هجرة التركمان قديمة جدًا بدأت بعد يافَث أحد أولاد النوح (ع)، فهاجروا من موطنهم الاصلي في بلاد الرافدين إلى أسيا الوسطى التي تشتمل على دول تركمانستان وشرق تركستان ومغولستان وتترستان وقيرغستان ودول أخرى، وسبب الهجرة الاساسية عندهم هو حبهم للحروب والغزوات والفتوحات فشكلوا جيوشا قوية فاجتاحوا العالم ووصلوا إلى كافة بقاع الأرض. فهاجر التركمان مرة أخرى عن طريقين إلى موطنهم الأصلي إلى بلاد الرافدين، منهم من هاجر عن طريق بلاد خرسان وإيران، والقسم الأخر هاجر عن طريق بلاد الأناضول ودخلوا أراضي بلاد الشام ومن هناك إلى بلاد الرافدين. وبعد استقرارهم فيها أنشأ التركمان في بلاد الرافدين حضارتهم الجديدة وهي الحضارة السومرية، قبل الميلاد بثمانية ألف سنة. وشاركوا بعد إسلامهم مع المسلمين في حروب كثيرة وحتى أنهم شاركوا في حروب الرسول (ص). ودافعوا عن الخلافة الأموية والعباسية. وأخيرًا تسلموا راية الإسلام وشكلوا فيها امبراطورات ودويلات كثيرة، وكونوا حضارات اسلامية عديدة، وأكبر إمبرطورياتهم الاسلامية هي الخلافة السلجوقية والعثمانية شكلوها في بلاد الرافدين والنيل والاناضول ودول إفريقية وأسيوية وأوروبية أخرى. أما عن تنشأة حضارة التركمان والأتراك هي 17 إمبراطورية منها إمبراطورية الهون والسومريين وكوك تركلار والسلجوقيين والعثمانيين... بالإضافة إلى دول صغيرة تركمانية. وبعد سقوط الدولة العثمانية، اختلفت مفهوم الهجرة عند التركمان والأتراك وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، فدخلت أسباب كثيرة للهجرة وكانت تحدد على قرارات وخطط الدول الغربية المهيمنة الحاكمة على الدول الاسلامية، وسوف نذكر الاسباب في أدناه بالتفصيل، وهجرتهم كانت تتحدد على تصرفات الحاكم الطاغي عندهم، ومن أولى أسبابها إجبار الدول الاستعمارية الشعب بالهجرة إلى بلادهم لكي يستخدمونهم كعمال وبأجر زهيد وحتى كعبيد، من أجل تأمين الأيدي العاملة الرخيصة، هذه من ناحية الاستعمار أما من ناحية الأشخاص فكانت تتم الهجرة لأسباب مختلفة منها: دينية وسياسية واجتماعية وعلمية واقتصادية وحروب وحفظ النفس. وفي أدناه فوائد ومساوىء وكيفية الحفاظ على الأخلاق الكريمة هناك.

وقبل البدء بحديثنا هذه أريد أن أوضح أن موضوعنا تخص حياة المسلم المتدين الملتزم بالاسلام، أما المسلم الغير الملتزم فليس له مشاكل ومساوئ في موضوع هجرته إلى الدول الغربية العلمانية، لكونه يعيش حياته مثل الأوروبيين ولا يهتم بالأخلاق الفاضلة والمبادىء السامية كما في الدين الاسلامي.

 

أسباب تشجّع  الدول الاستعمارية الهجرة واللجوء إليها

 

1ـ من أسباب تشجع وحتى إجبار الدول الاستعمارية من ضمنها أمريكا وأوروبا هجرة الشعوب المسلمة مثل العراقيين وفلسطينيين وسوريين وأفعانيين وباكستانيين وايرانيين ومن الجمهوريات التركية ودول اسلامية أخرى، يهجرون إلى دول أوروبا لأسباب منها: أ ـ سياسية، من أجل أن يحكموا بالقوانين المدنية، والمسلمون لا يقبلون الذل والخضوع لغير الله. ب ـ اقتصادية، لأجل سيطرة أمريكا وأعوانها على ثروات الشعوب المسلمة، وأن لا يكونوا حجر عثرة عليهم. ج ـ ودينية، يريدون نشر المسيحية عن طريق التبشير الديني والتي ازدادت في الأونة الأخيرة تنصر المسلمين، وخاصة من الجهلاء والفقراء. دـ وأسباب أخرى استراتيجية وعسكرية وثقافية.

2ـ ازدادت في الفترة الاخيرة من السنوات المطالبة من السلطات الامريكية بدعم قضية اللاجئين والمهجرين العراقيين المنتشرين داخل البلد وخارجه عوائل او افراد يبحثون عن الأمن والطمأنينة والسلام، من مختلف القوميات والاديان والطوائف العراقية، وكانت هنالك استجابات واسعة اوربية وامريكية، فشجعت أمريكا وأوروبا تسهيل موضوع الهجرة واللجوء. قد تحقق لكثير من الافراد والعوائل حلم الاستقرار الدائم او المؤقت في بلدان عديدة بانتظار أن تنجلي الغمة والظلام عن ارض الوطن الاصلي، واذا كانت تلك امنية بعيدة فعلى الاقل توفر موت هادئ لكبار السن، ومستقبل واضح آمن ومستقر للاطفال والشباب، للمدى القصير، أما للمدى البعيد فهلاك ودمار لامفرّ منه.

3ـ هجرة الكفاءات العلمية من الدول الاسلامية وخاصة من العراق إلى الدول الغربية، لأن شعوب الدول الغربية لا يحبون القراءة وانهاء الكليات، والدولة تحتاج إلى علماء وحتى إلى أيادي عاملة، فتؤمن هذه الدول من الدول المسلمة.

وأنا أقول: إذا أردتم الهجرة سواء لضرورة قصوى أو لأجل منافع شخصية فأنت حر. أوصيكم بالهجرة لفترة قصيرة ما بين خمس أو عشر سنوات، ولو أن الرسول (ص) أطال هجرته في المدينة إلى أن وافاه الأجل، ولكنه لم يترك علاقته معهم.

 أكد الدكتور نجم الدليمي في مقالته حول أبعاد هجرة العقول الرئيسية: ويقول: أن الهجرة تشكل ظاهرة سلبية وخطيرة على هذه البلدان من الناحيتين العلمية والمادية، وان المستفيد والرابح الاول من هذه المشكلة هي البلدان الاجنبية، إذ تقوم هذه البلدان وعبر وسائل وطرق متعددة على جذب هذه الكوادر العلمية المؤهلة من خلال تقديم وعرض المغريات المادية وغير المادية من اجل الهجرة والبقاء والعمل لصالح البلد " المضيف" لهم. ويرى أن مشكلة "هجرة العقول" لها ثلاثة ابعاد رئيسية مترابطة ومكملة بعضها مع البعض ولايمكن الفصل بينهما وهي الآتي:

1_ البعد العلمي: كما هو معروف، تسعى البلدان المتقدمة على استغلال الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية... الصعبة التي تواجه الكوادر العلمية في البلدان النامية ومنها العراق بالعمل على سحب هذه الكوادر عبر اساليب مختلفة لصالحها لما تملكه هذه الكوادر العلمية من مؤهلات وخبرات علمية رصينة وكفوءة وبالتالي تستطيع البلدان المتقدمة من استثمار هذه الكفاءات لصالح تطورها الاقتصادي – الاجتماعي والعلمي، وبنفس الوقت يتم حرمان البلدان النامية ومنها العراق من جهد وخبرة هذه الكوادر العلمية، اي بمعنى أخر افراغ البلد النامي من خيرة كوادره العلمية الوطنية.

2_ البعد الاقتصادي: يكمن البعد الاقتصادي في ان "هجرة العقول" العلمية تشكل مكسباً مادياً كبيراً للبلدان المتقدمة، اذ تحصل هذه البلدان على كوادر علمية جاهزة لم يتم اي انفاق مالي عليها، وبالتالي يمكن القول انها تشكل ربحاً اقتصادياً كبيراً للدول المتطورة، وبنفس الوقت تشكل هجرة الكوادر العلمية خسارة علمية ومادية كبيرة على بلدانها لايمكن تعويضها، وبالمقابل تبقى هذه البلدان النامية متخلفة من الناحية العلمية والاقتصادية بالمقارنة مع البلدان المتطورة.

3_ البعد السياسي: تشكل النخبة العلمية في اي بلد النواة السياسية والعلمية الرئيسية لما لها من دور ومكانة وتأثير مباشر على الحياة والاحداث السياسية والاقتصادية – الاجتماعية والثقافية، ويعود سبب هذا الدور لما تملكه هذه الكوادر العلمية من وعي ونضج سياسي ومن معرفة علمية وهذا ماتخشاه بعض الانظمة في البلدان النامية ومنها البلدان العربية. ان هجرة الكوادر العلمية لم يكن وليدة صدفة، بل احياناً يتم التخطيط لها من قبل الدول المتقدمة من اجل تحقيق عدة اهداف في مقدمتها اهداف علمية واقتصادية وسياسية وثقافية في آن واحد، وان هذا النهج سوف يؤدي تكريس تبعية هذا البلد او ذاك مع البلدان المتطورة، وهذا مايذكرنا ماقاله احد السياسيين العراقيين في فترة الستينات من القرن الماضي اذ قال" ألف أمي خيرٌ من مثقف هدام"؟!.

 وأخيرًا يضيف ويقول: إن المعالجة الجذرية لهذه العوامل بهدف عودة الكفاءات العلمية العراقية من الخارج يتطلب من قادة الاحزاب السياسية العراقية ان تتوحد وفق برنامج وطني موحد والذي يتضمن: نبذ مبدأ المحاصصة الطائفية المقيت، الرفض والتخلي عن العنف والاغتيال السياسي، واقرار مبدأ التداول السلمي للسلطة وعلى مختلف المستويات والعمل بالمبدأ السليم والعادل ألا وهو الرجل المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن الانتماء السياسي واعتماد مبدأ الانتخابات الديمقراطية الحرة والمباشرة في الجامعات والمعاهد العلمية، إبتداءاً من رئاسة الجامعة وعمادات الكليات ورؤساء الاقسام العلمية، وتوزيع الصلاحيات العلمية والأدارية توزيعاً عادلاً بين الجامعة والكلية والقسم العلمي بما يخدم المسيرة العلمية. أن الالتزام بهذه المبادئ سوف يضع حداً لكل الأساليب اللاشرعية واللاديمقراطية وسوف يساعد على تحقيق دعائم الأمن والاستقرار لعموم الشعب العراقي بشكل عام ويساعد على عودة الغالبية العظمى من الكفاءات العلمية، اضافة الى ذلك لابد من وضع حلول جذرية لبعض اهم المشاكل الخاصة التي تواجه عودة النخبة العلمية وفي مقدمتها مشكلة السكن، مشكلة احتساب الخدمة ومشكلة الترقيات العلمية وغير ذلك، وبدون تحقيق ذلك سوف لن يتحقق الهدف المطلوب إلا وهو عودة الكفاءات العلمية للوطن.

(انظر إلى هجرة الكفاءات العلمية العراقية ـ الاسباب والمشاكل والحلول. البحث، للدكتور نجم الدليمي).

 

العوامل التي تشجع المسلمين من الهجرة بشكل عام

 

أ ـ عامل الخوف من الموت أو الظلم: وهي من أكثر هجرات الناس، نرى مثل هذه الهجرات في حالات الحرب وفي الافات والكوارث الطبيعية.

ب ـ عوامل شخصية: مثل البحث عن العيش السعيد والأفضل من دون التفكر في حفظ الدين، أو من أجل التجارة المربحة أو من أجل الزواج من الصالحات والسياحة ونحو ذلك.

ج ـ عوامل خارجية: كما ذكرنا أعلاه مثل حاجة الدول الغربية إلى الأيدي العاملة، مقترحا إبرام اتفاقية مع الدولة المهاجر إليها، أو الاهتمام بتربية الشعوب بتربية دولتهم، من أجل استعمارهم، داعيا إلى إيجاد برامج إعلامية لتوعية الناس بتوعية غربية بعيدة عن دينهم الحنيف.

د ـ وفئة قليلة من الناس يهاجرون لعوامل دينية: على شكل أفراد وعوائل صغيرة، بسبب تعرضهم إلى الظلم والطغيان ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية، لكي يسهل عليهم من السيطرة عليهم. ولو بقوا بدون مرشد أو رئيس وهم أقلية فيكونوا كما يقول المثل (الأقليّة تتبع الأكثرية). فلو لم يكن عندهم جماعات ورئيس ينتمون إليه ويشاركونهم في كافة شعائرهم الدينية لما استطاعوا من استمرار حياتهم الاسلامية هناك.  

 

المشاكل التي تتعرض عليها المهاجرون بشكل عام

 

1ـ في الهجرة مأساة تمس كرامة الإنسان عند هجرتهم من بلدهم:

 

كما نعلم أن الهجرة من سنن الكون، وقد طبقه نبينا (ص) وأصحابه ومن بعدهم المسلمين لأسباب عديدة وقد ذكرناها في أعلاه، وقد وضع الاسلام للهجرة شروط، ومن أهم شروطها الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الاسلام، وهي واجبة في الاسلام. ثم أن لا تكون في الهجرة ما يمس لكرامة الإنسان أو هجرة من أجل الزواج والتجارة المحرمة ونحو ذلك. أما الهجرة إلى بلد الكفر، الاسلام لا يجوز ذلك، الاّ للضرورة.

 

2ـ في الهجرة مواجهة المهاجرين مع الأعداء ومع الغلاة من الطائفين:

 

هم استعمروا دولتهم وجلبوا للحكم من الطغاة، ثم هجّروهم إلى دولهم. من أجل ظلمهم مرة أخرة، وتسخيريهم في أعمال غير مرضية، واضطهادهم والحقد عليهم في كل مكان، إما أن يجبرهم على أن يكونوا على دينهم أو يكونوا أذلاء في طاعة أوامرهم.

 

3ـ وفي الهجرة ابتعاد الشباب عن العقائد الإسلامية والفاضلة بطرق غير مباشرة:

 

وعند مرور عصر من الزمان يتأثر المسلمون بحضارة الدول الأوروبية. والتي لا يمكن اصلاح أحوال الجيل الجديد من المسلمين، لأنهم ينصهرون مع ثقافة الدول الاوروبية العلمانية، والتطبيق العملي الاسلامي غير موجودة. وقد ألَّف أحد العلماء كتابا عنوانه العقيدة أولا. ولو فهم المسلمون مغزى الموضوع، لأدركوا خطورة من فقدها، ولأستطاعوا أن يبنوا في الدول الغربية قوة اسلامية موحدة، محتفظًا لعقيدتهم.

 

4ـ ابتعاد المهاجر عن كل ما يتعلق به وبدولته من الدولة واللغة والثقافة:

 

وهذه من المخاطر المهمة التي يواجهه المهاجر في البلد التي يهاجر إليها، والأطفال هم من أكثر ضحايا هذه الظاهرة.

 

5ـ تعرض المهاجر إلى هلاك قومه وأنساله:

 

بسبب الابتعاد عن دراسة وتطبيق دينهم الاسلامي. والمهاجرون ينشاؤن على مخاطر الثقافة وفلسفة العيش لدين الدولة النصرانية وأكثر شعبها منهم ومناهج المدارس على مناهج الفكرة العلمانية. وهناك موضوع خطير أخر وهو عند ظهور مشاكل عائلية عند الاسرة المسلمة المهاجرة، ولهم أطفال، فالدولة تأخذ كل أطفالهم ويعطيهم إلى عوائل مسيحية لتربيتهم على دينهم.

 

6ـ مشاكل الأطعمة والأشربة:

 

عدم وجود طعام اسلامي خال من اللحوم المحرمة أو استعمال دهون الحيوانات المحرمة في منتجات اللحوم ومشتقات الحليب، وحتى انهم لا يعرفون الذبح الاسلامي،

 

7ـ مشاكل أداء صلوات الجماعة وصلاة الجمعة:

 

 مشكلة الصلاة وصلاة لعدم كثرتها مثل الدول الاسلامية، وكذلك محاربة المتعصبين من الحاملين لفكرة الدين المسيحي أو القومية المنسوبة إليها، وعدم حبهم لغيرهم.

ومشاكل أخرى سوف تجدونه في مواضيع أدناه.

 

                          فوائد الهجرة بشكل عام

 

للهجرة فوائد كثيرة بالاضافة لكونها مشاكل ومساوئ كثيرة، فإذا أخذنا نبينا محمد (ص) في الهجرة استطاع أن يحفظ قومه من إبادتهم، واستطاع أن يؤسس الدولة الاسلامية مع أصحابه في المدينة، وبالهجرة استطاعوا أن يتعلموا القراءة والكتابة من معلمين أجانب ومن معلمين المسلمين، وتعلموا بعدها العلم الاسلامية والعلوم الأخرى. وفي عصرنا الحاضر لقد برز علماء وشعراء وأدباء وأطباء وحتى الأولياء الأجلاء عند هجرتهم الى الدول المتحضرة، لأنهم استطاعوا أن يكونوا أحرار في تطوير أنفسهم وفي افادة أرائهم، ونحن نقرأ ونسمع نشوء علماء وفقهاء وأدباء وأطباء وفنانون ومفكرون كثيرون من المغتربين في الدول المتقدمة. وهناك قول الرسول (ص) (سافروا تصحوا) فالسفر مفيد جدًا، لأن السائح يتعلم أشياء كثيرة في سياحته والسياحة تفتح أفق ورؤية الانسان والهجرة نوع من السفر. مثل يقول (إسأل المجرب ولا تسأل الحكيم)، أي إسأل من له تجربة الحياة وتجربة الحياة تأتي من الاختلاط مع أناس كثيرين. بعد هذه المقدمة أذكر بعض فوائد الهجرة:

 

 1ـ تعلّم الصبر على الشدّة والبلاء في سبيل الله:

 

لقد لاقى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مكة المكرمة، من الشدّة والأذى مما يصعب على غيرهم الصبر عليه. فهاجروا إلى الحبشة والمدينة المنورة، ولكنهم رجعوا إليها وهم منتصرين، فيجب أن تكون هجرتنا هكذا. وإن لم نعيش فيها مرة ثانية كما نرى نبينا محمد (ص).

 

2ـ  تعلّم الانسان على تمسكهم بالأرض والدين والثبات على العقيدة:

 

قد يرون بعض مآسي الغربة والحسرة والظلم وعدم الاحترام الهجرة من قبل الدولة أفراد أو حكومات الدولة المهاجرة إليها، فتقوي بين الأفراد صلة القرابة والدين الواحد ووحدة الصفوف والحب والاحترام.

 

3ـ الاستطلاع على حضارات الأمم، والتثقيف بعلومهم وثقافتهم: ففي الدول المهاجر إليها يتعلم المهاجرون العلوم والمعارف. فيطلع المهاجر على علوم وحضارة ذلك البلد، ويشترك معهم بشكل مباشر في كيفية أعمالهم وتفكريهم وتخطيطهم لمستقبل أفضل ونحو ذلك. 

 

4ـ فيها رحمة الله على المسلمين لتخلصهم من أذى الكفار والطاغين، عندما يكونوا في مأمن:

 

وهكذا يهيأ الله لعباده المؤمنين المستضعفين المأوى والحماية من أذى الطّاغين وأمَّنهم على دينهم وأنفسهم، وكان في الهجرة خير للمسلمين، إذ استطاعوا ـ فضلاً عن حفظ دينهم وأنفسهم كما ذكرنا وأن ينشروا دعوتهم، ويكسبوا أرضاً جديدة تكون منطلقاً لتلك الدعوة، ومن كان مع الله كان الله معه.

 

5ـ وقد يكون رحمة الله على غير المسلمين، فيكونوا سببًا للفائدة لهم أو هدايتهم إلى طريق الحق:

 

إذا كان المسلمون على خلق عالية ومبادئ سامية ولهم علم واسع في دينهم ودنياهم. كما كان أسلافهم كانوا قدوة حسنة في أخلاقهم التجارية ومعرفهم الشاسعة،فأسلم على أيديهم دول أفريقيا وشبه القارة الهندية واصين ونحوهم. وحتى يوجد في عصرنا الحالي من له الفضل في اسلام أفراد الدول الغربية، ولهذا الخوف بدأت على الدول الأوروبية.

 

6ـ وقد تكون فائدة الهجرة تهيأة القوة أو تشكيل الجيش من أجل بناء بلدهم:

 

وعند العودة إلى بلدهم يكونوا أقوياء ومنتصرين على الطغاة، كما نجد في هجرة الرسول (ص) إلى المدينة وبعدها العودة إليها منتصرة على كفار القريش واليهود.

 

7ـ لها فوائد تجارية واقتصادية: عندما يذهب المهاجر إلى هذه الدول يتعلم التجارة ويربح منها ويتعلم فتح المصانع بعد العمل فيها. وفوائدة كثيرة.

 

 

أسباب هجرة الشعب التركماني من العراق

 

موضوع مهم وقد شغل بال الكثير من الشعب التركماني. فالمعروف لدينا نحن العراقيون التي نعيش في مناطق تركمان ايلي، وهي أجمل بقعة في العراق، بالإضافة إلى غنى ثرواتها النفطية، وفيها شعب عظيم شعب يحب الخير ومساعدة الفقراء والمظلومين ويحب التسامح والكرم والعمل الكثير واحترام الأخرين، وهم شعب مثقفون ومتدينون عمومًا. فأكرمهم الله بالعزة والكرامة والشرف ومؤاساة الناس وبخيرات كثيرة. فعاشوا سنينًا وعصورًا في آمان واطمئنان وغنى النفس والمال، فبارك أموالهم، وأصبحوا أسوة حسنة في المجتمع الذي يعيشونه. ولكن لقد ابتلاهم بابتلاءات كثيرة كما ابتلى الله الرّسول وأصحابه، بعد عام 1916 مع اتفاقية سيكس بيكو وبعد بمعاهدة لوزان عام 1923م، المشؤمتان، فبدأت هجرة الشعب التركماني من أقاليمهم ومجيء أو هجرة شعوب أخرى إلى مناطق تركمن إيلي، سواء بسبب وجود مصدر العمل فيها، أو لأسباب سياسية، ومع هذه الهجرة استوطنت في المناطق التركمانية شعوب غير معروفة همهم الأول والأخير العمل والعيش هناك، وبداؤا يؤثرون على أجيال الشعب التركماني بما يحملون ببعض الصفات الغير المعتادة من قبل الشعب التركماني، فبدأوا يظلمونهم ويعتدون عليهم وحتى أنهم حققوا عدة مجازر فقتلوا الكثير من أبرياء الشعب التركماني، وكانت هذه المجازر من أكبر أسباب الهجرة. وبعد الغزو الأوروبي. ومجيء حكام طغاة فازدات ظلم الطغاة عليهم فهاجروا مرة أخرى، فرجح أعداد كبيرة منهم بالهجرة إلى الدول الاسلامية والاوروبية ومنها تركيا. ولا يزال هجرتهم مستمرة.

 

أسباب أخرى لهجرة التركمان غير عامل الدين والحفاظ على الإيمان

 

1. لم يكن في بلدهم قانونًا عادلاً لكي يحميهم ويحترم حقوقهم المشروعة، بسبب الحكام الطاغين بعد عام 1916 مع اتفاقية سايكس بيكو وإلى الآن.

2. عدم وجود حرية لتعبير عن أرئهم تجاه الحكومة والعاملين معهم. وكل من ينتقد رموز وزعماء الاحزاب الحاكمة يعدم.

3. عدم وجود الشعور بالمسؤولية. فكان التركمان يشاهدون حال المسؤولين وأبناء المسؤولين انهم يسرقون ويسرحون ويمرحون ويفسدون في بلدهم دون أن يحاسبهم أحد. فامتلكوا على مصانع وشركات وأموال وقصور كثيرة من دون أن يحاسبوا.

4. عدم محاسبة جماعة الحكام الطاغين عند أرتكابهم جرائم القتل والسرقة.

5. عدم السماح لاي شخص بالعمل بالوظائف الحكومية مهما كانت الوظيفة بسيطة اذا لم يكن منتميا للاحزاب الحاكمة.

6. وبعد سقوط الطاغية صدام حسين جاءت أمريكا وأعوانهم، فدمروا العراق من جديد، فقتلوا الأبرياء، وفرقوا شعوبها إلى فرق طائفية وقومية ومذهبية، فبداؤا يقتتلون بعضهم، والشعب العراقي والشعب بريء من كل هذه الأحداث، ولكنهم أخذوا نصيبهم بالقتل فهاجروا من جديد إلى دول العالم.

7ـ أمريكا ودول أوروبا عينوا عملاء على العراق وبداؤا لا يهتمون بالإنسان العراقي ككل ومن ضمنها الشعب التركماني بالرغم كونهم مخلصين ويريدون رفاه العراق ووحدتها. ومناطق تركمن لم تحصل على أبسط الخدمات العامة، من البنية التحتية، التي قد دمرهتها دول الاستعمار، فلا ماء نظيف ولا كهرباء ولا نظافة عامة، ولا آمان فيها، بل فيها عطالة ونقص في النقود وانفجارات وقتل واختطاف للأشخاص الأبرياء.

8. البطالة وقلة العمل، مما أدت إلى أن يبحثوا عن حياة أفضل بسبب الضغوط التي يواجهها التركمان داخل وطنهم.

9ـ وهم لايستطيعون شراء مصانع كبيرة أو أن يفتحوا شركات كبيرة وأن يحصلوا على مناصب عالية، والتجار البسطاء يههدون بالقتل أو يختطفون. ولكننا نسمع في الأونة الأخيرة إعطاء بعض الحقوق من بعض المناصب الادارية والاعتراف على كونهم مكون عراقي أساسي وثالث قومية ولكن يبقى كل هطا في الكلام.

10ـ تشجيع دول أوربا الحروب الداخلية، من أجل هجرة الشباب وأصحاب الكفاءات إلى دولهم، والشعب التركماني أخذت نصيبها منها. لأن الدول الغنية في زيادة كبار السن بالمقارنة مع الدول النامية، فلا يستطعون العمل وتشغيل مصانعهم ومؤسساتهم والحرب لأجلهم.

 

مشكلات الأقليات التركمانية في الدول الغربية

 

1ـ مشاكل عقائدية: في أكثر الدول أو المدن الأوروبية لا يجدون في أكثر الأماكن مسجدًا أو مصلّى للصلاة فيه، كما نجدها في الدول الاسلامية، وحتى صعوبة أداء صلاة الجمعة. بالاضافة إلى تهديد المسلمين من قبل الأحزاب القومية المعارضة.

2ـ مشاكل اجتماعية: فمثلاً مشاكل في موضوع الزواج والطّلاق والميراث، وعلاقة الأولاد بالوالدين، وعلاقة الأزواج، كل ذلك بعيدة كل البعد عن العادات الاسلامية. بالاضافة إلى مشكلة الاختلاط ومنع الحجاب مما يؤدي إلى مشاكل اجتماعية. وأكرر أن هذه المشاكل نجدها في أكثر الدول الأوروبية، قسم منهم على مستوى سياسة الدولة. وفي بعض الدول المتطرفون يهددون المسلمين، ووسائل الاعلام العالمية تنشر مثل هذه الأخبار بين حين وأخر من قتل وتهديد المسلمين ومنع المحجبات في المدارس. ويأتي على رأس هذه الدول فرنسا وهولندا ودنمارك وألمانيا وبلجيكا وحتى أمريكا والصين.

3ـ مشاكل ثقافية وتربوية: لأن الكتب والتربية الاخلاقية لا تلائم الاسلام وهي بعيدة عن القيم السامية وحتى عن ميثاق الامم المتحدة، وهكذا يذوب المسلمون التركمان في المجتمعات الجديدة، وبعد مرور ثلاثة أجيال من العيش هناك، لا قدر الله إذا لم يأخذوا التدابير اللازمة، سوف يصبح أحفادهم مثلهم.

4ـ ضعف سلطة الأب والأم على الأولاد: مما يؤدي الشباب إلى التصرف كما تريدها الدولة والإعلام الأوروبي والمدارس الحكومية والشارع.

5ـ الأب ليس ولي أمر العائلة: بل في البيت الواحد نجد وليان اثنان تحكمان البيت الواحد. أما الدين الاسلامي يأمر المسلمون على أن الرجل هو المسؤول المباشر عن العائلة.

6ـ مشكلة تأمين الطعام والشّراب الحلال، فمثلاً لا يجدون الاطعمة الا وفيها لحوم الخنازير أو دهون الخنازير، وكذلك لا يجدون المنتجات الغذائية العلبة خالية منهما فمع منتجات لحوم الابقار والدجاج نجد فيها لحوم أو دهون الخنازير، وحتى أنهم يجدون في أكثر مشتقات الحليب دهون الخنازير. بالاضافة إلى مشكلة الذبح الغير الاسلامي المحرم. أما عن المشروبات، أوروبا مشهورة بكوكتيلات الخمور المصنوع من عصير الفواكه والطمام والحبوب والزبيب، والمسلم من دون أن يستفسر ظانًا أنها عصير فواكه فيشربها.

7ـ مشكلة صعوبة تعلم اللّغة وخاصة للمسنين. مع نسيان لغتهم الأصل أي لغة الأم، بعد جيلين أو ثلاثة أجيال.

8ـ  مشكلة صعوبة انطباق المهاجرين الجدد للعادات والتقاليد الأوربية، مما يؤدي إلى كراهية وحقد شعوب وحتى حكومات الدول الأوروبية، وبالأخص نجد هذا الحقد عند القوميين ومحاربتهم للمسلمين واحتقارهم لرموز شخصيات التركمان والمسلمين كذلك ومنعهم الحجاب على النساء.

9ـ مشكلة دفن الموتى، وحتى يوجد مشكلة في غسل الميت، وقلة الأئمة هناك فلا تلقين ودعاء للميت.

10ـ مشكلة عدم استخدامهم في العمل المناسب: أكثرهم يعملون في أعمال غير مرضية، وحتى غير اسلامية أو مكروهة في الدين الاسلامي وبأجر زهيد. وعند عدم العمل يتقاضون رواتب قليلة، ولا يكفي للعيش السعيد. ومشاكل كثيرة..

 

ماذا يجب على المهاجرين التركمان من أجل الحفاظ على كيانهم ودينهم

 

1ـ معرفة الدين جيدًا، مع تشكيل جماعات، والتحرك على شكل جماعات، وهذا تكون بإنشاء مؤسسات ومراكز ومدارس دينية لتعليم اللاجئين التركمان على كافة العلوم الإسلامية، لأنّ الدّين هو العامل المهم في حفظ الشعب التركماني وتوحيد صفوفهم، ثم تكون دراسة وتشاور الأمور والمشاكل فيما بينهم سهلة. والمؤسسات مراكز القوة والدفاع عن حقوقها. قال الرسول (ص) (فعليكم بالجماعة، إنّما يأكل الذّئبُ من الغنم القاصية) وقال أيضًا (يد الله مع الجماعة).

2ـ الحفاظ على اللغة التركمانية: ويكون بإنشاء مؤسسات ومدارس ومراكز تربوية كثيرة لأجل تعليم الشباب اللغة التركمانية قواعدها وأدبها وبلاغتها وتأليف قواميس لتعليم اللغة مع طبع ونشر جميع أنواع الجرائد والمجلات والكتب وتوزيعها على التركمان لتوسيع أفقهم في كافة مواضيع العلوم وتكنولوجيات العصر.

3ـ الاهتمام والانشغال بمعرفة تاريخهم وحياة علمائهم، بدلاً من الانشغال بفتن الطّائفيّة والقوميّة والمذهبيّة، وديننا يحرم العصبية والتفرقة الطائفية والقومية. فالذي لا يعرف تاريخه وعلماؤه لايمكن أن يتطور، لأن الافتخار بالتاريخ الحافل بالتطور وتشكيل الحضارات، بمساعدة العلماء الأجلاء تكون للأجيال قدوة حسنة من أجل المسير على طريق الأجداد.

 

والله ولي التوفيق / نظام الدين إبراهيم أوغلو

 

       Geri
 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright ©2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU