Ana sayfa zgemi Arapa reniyorum Arapa Altrmalar letiim

 
    Ana sayfa > Arapa Makale ve Aratrmalar > Nizameddin braimolu'nun Hayat





 
 

 

 

سيرة حياة

د. نظام الدين إبراهيم أوغلو

نبذة عن السيرة الذاتية

 

ولد الباحث الأكاديمي التركماني في مدينة كركوك العراقية، بتاريخ 24 نيسان عام 1955 في محلة صارى كهية بمنطقة قورية التركمانية، وسميت المنطقة باسم عشيرة خوريات (قوريات). اسم والده هو حاج خليل أفندي بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن زينل بن جمعة بك قلنجي، ينحدر أصلهم إلى السلطان جلال الدّين خوارزم شاه (الخوارزمي) التركماني، فأخذوا بعدها لقب الجلالي نسبة إلى السلطان جلال الدين الخوارزمي، ولقبوا كذلك بلقب بيرقدار بسبب رفع أجدادهم راية الخليفة العثمانية الإسلامية في الحروب. هاجر أجدادهم من مدينة قونيا التركية إلى مدينة موصل العراقية وعاشوا هناك مئات السّنين، وبسبب الضغوط السياسية طلب جدّه معاون الشرطة إبراهيم عبدالرحمن نقل وظيفته إلى مدينة كركوك العراقية فاستقروا هناك ولايزال.

درس نظام الدين الإبتدائية عام 1962م في المدرسة المستنصرية وأكملها عام 1968م، والمتوسطة درسته في متوسطة الحكمة إلى عام 1971م والثّانوية في إعدادية المصلى 1974م، وأتمم كل الدراسة في مدينة كركوك. وبعدها التحق بجامعة بغداد / كلية الآداب قسم اللغة العربية والعلوم الإسلامية عام 1974م  وتخرج منها عام 1978م. وفي عام 1997م التحق للدراسات العّليا في تركيا بجامعة أولوداغ ـ كليّة الإلهيّات، وتخرج منها عام 1999. وفي تاريخ 17 ـ تشرين الأول ـ 2010 حصل على شهادة الدكتوراه الفعلية من جامعة الحياة بسوريا بتقدير امتياز الشرف.

شغل مناصب مختلفة في وزارة التّربيّة العراقيّة من عام 1976 إلى عام 1982. وبسبب الضّغوط الكبيرة من قبل النّظام البعثي البائد، هاجر من العراق عام 1982م، وسافر إلى إيران ثم إلى سوريا وأخيرًا إلى تركيا. وعمل مع إخوانه في شركات السّياحة والتّجارة من عام 1986م إلى عام 1994.

وتعيّن كمحاضر في جامعة أولو داغ ببورصة من عام 1987 إلى 1992م، ثمّ تعين في جامعة الغازي عام 1994م. وبعد فتح جامعة هيتيت واصل عمله في كلية الإلهيات ولا يزال. وتزوج بتاريخ 09. 02. 1989م، من فتاة تركية من مدينة بورصة، وأصبح له منها ثلاث طفلات. وفي عام 2002 حجّ البيت الحرام. وهو يتقن اللّغة التّركيّة والعربيّة والعثمانيّة ويعرف أيضًا اللّغة الإنجليزيّة والكردية. ومن هواياته: 1ـ قراءة الكتب الدينية والعلمية والاشتراك في المحاضرات والندوات والمناقشات العلمية والدّينية، مع مشاهدة برامج التلفاز من أخبار ومواضيع سياسية وعلمية ودينية وأفلام وثائقية ونحو ذلك. 2ـ السياحة والسفر. 3ـ كتابة المقالات والأبحاث للمجلات والمواقع العلمية. 4ـ الرّياضة مثل الشطرنج وكرة المنضدة والطائرة.

اسم والد نظام الدين هو الحاج خليل أفندي شخصية ‏مشهودة ومشهورة بالتدين والعلم والأدب والأخلاق الكريمة في شمال العراق وبالأخص في المركز كركوك وراوندوز وكويسنجق وجمجمال لاقامته هناك بسبب التوظيف. وقد عمل مدير المال في محافظتي أربيل وكركوك والأقضية التّابعة لهما وأخيرًا استقر في محل والدته بكركوك عام 1961م وتوفي عام 1971م. وكان بيت أو ديوانية والد نظام الدين مضيفًا لجميع العلماء والملالي والمتصوفين المعروفين في تلك المنطقة لذا تعود نظام الدين مجالسة ‏الكبار والاستماع إلى أحاديثهم والاتصال بهم.

وأما اسم والدة نظام الدين فهي الحاجة مديحة حاج عزت النّقشبندي بن ولي بن رجب، وهم من عائلة محترمة، وكان جدّهم الأكبر رجب كان تاجرًا كبيرًا في كركوك، وقد جاء من مدينة أدنة التركية. ومديحة سيدة معروفة بتدينها وبإيمانها العميق بالله. وقد علّمت أبنائها السّبعة الفرائض الإسلامية وختم القرآن الكريم والأخلاق الإسلامية السامية بشكل جيد.

لقد استفاد الاستاذ نظام الدين من العلوم الكثيرة على أيدي العلماء الأجلاء. في شبابه استفاد من خطب ودروس علماء كثيرين منهم: العلامة الشيخ محمود البرشومي المصري، وبدعوة من الشيخ علي مصطفى زار مدينة كركوك وأجرى معه ندوة تلفزيونية في برنامج ديني بعنوان (أضواء على الإسلام) من محطة تلفزيون كركوك، وعندما قبل في جامعة بغداد كان يلتقي مع العلامة الشيخ محمود غريب المصري كل اسبوع مرتين عندما كان إمامًا في مسجد جامع البنية ببغداد، وبعدها افتري عليه من قبل نظام البعث فهاجر إلى قطر. وكان نظام الدين على اتصال دائم مع الشيخ محمود غريب، وكان يحضر مجالسه يومي الجمعة والثلاثاء. وكذلك استفاد من من أشرطة كاسيتات خطب ووعظ الشيخ عبد الحميد الكشك، وكذلك من كتب ولقاءات تلفزيونية للدكتور العلامة يوسف القرضاوي ولايزال. واستفاد أيضًا من كتب العلماء العراقيين الأجلاّء منهم الدكتور عماد الدين خليل والشيخ عبد الكريم المدرس مفتي بغداد السابق والمشهور في علم المنطق والتفسير، والدكتور محسن عبد الحميد ونحوهم. وفي شبابه كان يتردد إلى زوايا ومدارس العلماء في المساجد وتكايا الشيوخ المعروفة، فاستفاد من الشيوخ الأجلاّء كثيرًا. وفي السبعينات كان يتردد إلى مسجد ابي حنيفة ببغداد وتعارف مع أئمة وعلماء طيبين. وفي مسجد عبد القادر الكيلاني ببغداد كان يلتقي مع شيخه عبد الباقي القادري، وفي مدينة كركوك كان يلتقي مع إمام مسجد كركوك ملا حقي الكركوكي، وفي مسجد وتكية الشّيخ حسام الدين القادري الكركوكي في منطقة قورية في كركوك كان يلتقي مع شيخه عبد الكريم، وفي مسجد وتكية الشّيخ جميل الطالباني في منطقة شورجة بمدينة كركوك كان يلتقي مع شيخه علي الطّالباني، وفي مسجد وتكية الكبير في بلدة بيارة وطويلة في السّليمانية كان يلتقي مع الشّيخ عثمان بيارة النّقشبندي، وفي مسجد وتكية القادرية في أربيل كان يلتقي مع الشيخ فؤاد القادري التركماني. ومثل ذلك كان له معارف من العلماء في أربيل وحلبجة قضاء السليمانية وفي محافظة الرمادي. بالنسبة إلى الشّيخ عثمان بيارة لقد سافر في الثمانينات الى دول أوروبا لأسباب سياسية بعد مجئ الامام الخميني إلى الحكم، فانقطع زيارته معه، وبعد عدة سنوات رجع إلى مدينة بغداد، وسكن في منطقة اليرموك، فاستطتاع بفضل الله تعالى أن يستمر لقاءاته معهم. وعندما هاجر نظام الدين إلى تركيا في الثمانينات، سمع أنه جاء إلى اسطنبول في نهاية التسعينات، ولكن لبعد مسافة البلد الذي كان فيه وهو جوروم، لم يستطع من زيارته وبعد سنوات سمع عن وفاة الشيخ عثمان بيارة النقشبندي، وقيل أنه دفن في محلة كوجوك جقمجة باسطنبول، رحمه الله وأسكنه في فسيح جناته.

وتعرف نظام الدين أيضًا على شخصيات بارزة، عندما كان يدرس في كلية الأداب ـ قسم العلوم الإسلامية واللغة العربية بجامعة بغداد، فدرس على أيدي الأساتذة في الجامعة منهم: الدّكتور عبد الكريم زيدان، والدّكتور محسن عبدالحميد وفاضل السّامرائي وغيرهم من العلماء الأجلاّء. وأثناء دراسته تعرف مع شخصيات إسلامية كبيرة فأخذ منهم دروس القرآن الكريم والفقه والتّفسير والاحاديث والعقائد والتاريخ الاسلامي وتأثر بهم وخطى خطاهم. وكان يحب الرّحلات الدّينية وعندما كان يجوب البلاد طولاً وعرضًا لتلقي العلماء كطالب علم فازداد مطالعاته للعلوم والثقافة.

بالإضافة إلى ذلك كان لبعض أساتذة ومعلمي نظام الدين في كافة المراحل الدراسية الفضل الكبير في تربيته وتعليميه. ففي الدراسة الإبتدائية كان للمعلم صلاح الدين الهرمزي، ومدير المدرسة عزالدين عابدي البياتي الشاعر التركماني الكبير، ثم في المتوسطة والثانوية كان لأستاذ علم الأحياء فاتح قصاب، وأستاذ اللغة العربية وسام هرمزي وأستاذ التاريخ عبدالله التلعفري تأثيرٌ كبير على شخصيته.

لقد دافع نظام الدين مثل أجداده عن وطنه ودينه وأمته. لقد بدأ كفاح أجداده أثناء الحرب العالمية الأولى وإلى نهاية الحرب العالمية الثانية، ومن أصعب ما تلقوه في الكفاح هم المنافقين والموالين لدول الاستعمار وبالتحديد من الإنكليز والرّوس، فقاوم عائلة نظام الدين المنافقين لأجل الدفاع عن استقلالية المسلمين ودولة العراق من دون هوان وخوف وتقاعس، وخير دليل على ذلك الوثائق التاريخية الموجودة في العراق وفي أرشيف الدولة العثمانية، ومن المجاهدين في عائلة نظام الدين "الوالد الحاج خليل، وقف ضدّ ظلم الشيوعيين بسبب مجزرة كركوك الظالمة. وجده إبراهيم وقبله والد إبراهيم وهو عبد الرحمن، وهؤلاء وقفوا ضد ظلم الاستعمار الإنجليزي ودافعوا عن الخلافة العثمانية. وكذلك والد والدته (جدّه من الأم) حاج عزت النفشبندي وكان يعمل في كمدير في البريد والبرق والهاتف، وخاليه المحامي محمد حاج عزت والملازم الأول أنور حاربوا الاحتلال الإنجليزي. وحتى أنهم لاحقوهم من أجل قتلهم أو سجنهم ولكنهم لم يفلحوا إلاّ في عدم ارسال الملازم الأول إلى التداوي في خارج العراق وتوفي في العراق. ومن بعدهم أطفالهم وأحفادهم لايزالون على نفس طريق أجدادهم.

وجاهد نظام الدين الطغاة والعملاء في الجمهورية العراقية من أجل احقاق الحق، بعلمه وأدبه وبنصائحه لشباب الشعب التركماني، وبالبغض والرّد على المنافقين والطغاة. وبعد استشهاد أخيه الكبير ضياء الدين عام 1982م في الحرب العراقية والإيرانية، وبعد استشارة العلماء الأجلاء، قرّر بالسفر إلى بلد إسلامي أخر لحين تهدئة الأوضاع في العراق، فجرب حضه في إيران وسوريا ولم يجد فيهما الآمان والاستقرار لذا فضل الهجرة إلى تركيا ووجد فيها ما كان يتمناه، من حرية دينية وديمقراطية وآمان نوعًا ما وأكثر بكثير من باقي الدّول الإسلامية، وإن كانت تنقصه بعض الشيء من حسرة الديار والاشياق إلى الأصدقاء والأقارب. فاستقر في تركيا وتزوج ونظّم حياته هناك، ولايزال يستمر نضاله ضد المنافقين والطغاة بتوعيته للشباب المسلم أينما كانوا بكتاباته في المجلات والجرائد الورقية والألكترونية، وبمحاضراته ودروسه للطلاب والشباب، ويرشدهم على الإيمان إلى الله تعالى وتطبيق أوامره واجتناب نواهيه ويرشدهم أيضًا بالأخلاق الفاضلة وبعدم الانخداع لأقوال المنافقين والانتهازيين ولا بأقوال الدول المستعمرة الظالمة، ويرشدهم على كيفية التخلص من الاستعمار والمنافقين. لأنّ هؤلاء الطغاة والمنافقين أعداء الاسلام، وهؤلاء أسقطوا الخلافة العثمانية الإسلامية، وجاؤا ففرقوا شعوب المسلمين ومزقوا أراضيهم إلى دويلات، ثم أفسدوا أخلاق شعوبهم. وأخيرًا استولوا على أراضيهم ذات الموقع الاستراتيجي بالإضافة إلى ثرواتهم المعدنية والمائية ونحو ذلك. له موقع باسم: www.nizamettin.net وبريده الألكتروني:nizamettin955@ hotmail.com.

 

الخبرات والنشاطات المشاركة


1ـ موظف ثم كوكيل رئيس قسم الشّهادات ـ وزارة التربية العراقية ـ  1976 ـ 1979.
2ـ إعلامي في مديرية الإعلام ـ وزارة التربية العراقية 1979 ـ 1982م .
محاضر في اللّغة العربية ـ بجامعة أولوداغ ـ بورصة ـ تركيا ـ 1987 ـ 1992.
4ـ محاضر في اللّغة العربية ـ بجامعة الغازي ـ أنقرة ـ تركيا ـ 1994 ـ 2006م.

5ـ محاضر في اللّغة العربية ـ بجامعة هتيت ـ جوروم ـ تركيا ـ 2006 ولايزال.

6ـ مدير عام شركة الضّياء العالمية للسياحة والتجارة الخارجية ـ 1987 ولا يزال.

7ـ عضو هيئة إدارة جمعية البناء الذّاتي للدراسات لتركمان العراق ـ المركز تركيا ـ 2008.

2008 ylnda zden Yaplanma ve Aratrma Derneinde ye oldu.

8ـ عضو الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب ـ المركز قطرـ 2007

Uluslararas Arap Mtercimleri ve Dilcileri Cemiyetinden"zeti Wata olan".

 arabswata.org

عضو جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات ـ المركز سويسرا ـ 2007

2007 ylnda "zeti atida olan" olan Uluslararas Arapa Tercme ve Kltrel Diyalog Cemiyeti'ne ye oldu. atida.org/main.php

10ـ عضو الجمعية الدولية للمترجمين العرب ـ المركز بلجيكا ـ 2007

2007 ylnda "zeti wataonline" olan Uluslararas Arap Mtercimleri

Cemiyeti'ne ye oldu. wataonline.net

11ـ عضو الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين المصريين ـ المركز مصرـ 2009.

2009 ylnda Egyptian Tranlators & Linguists Association de ye oldu.

12ـ عضو نادي الأخاء التركماني ـ الجمهورية العراقية ـ المركز بغداد ـ 1976 ـ رقم العضوية 1329.

Irak Cumhuriyet - Badat Trkmen Kardelik Kulbne 1976 da ye oldu. yelik No:1329.

13ـ حصل على شهادت التقدير من الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب Wata عام 01.01.2008 لجهوده القيمة في مجال اللّغة العربية والتركية.

Uluslararas Arap Mtercimleri ve Dilcileri Cemiyetinden "zeti Wata olan" 01.01.2008 ylnda Trke ve Arapa ile ilgili stn katklarndan dolay takdir name belgesi almtr.

14ـ دخل امتحانات موظفي الدّوائر الرّسمية لتثبيت درجة تعلم اللغات الأجنبية من قبل مؤسسة التعليم العالي بتركيا عام 1990م وفي شهر تشرين الثاني من عام 1995 وكذلك في مايس 2000م وحصل في اللغة العربية على شهادة تقدير "جيد جدًّا".

SYM - KPDS snavnda 1990, 1995 ve 2000 yllarnda, Arapa testinde yz zerinden 84,89 ve 79 puanlar alarak Baarl olmutur.

15ـ مدير موقع نظام الدّين إبراهيم أوغلو، باسم  nizamettin.net

2006 den beri kurulmu olan nizamettin.net isimli sitenin sahibidir.

16ـ أكمل دورة التقوية للغات الإجنبية للأساتذة بجامعة أولوداغ ـ قسم اللّغة الإنجليزية في تركيا بتاريخ 09.17. 1990م بنجاح.

17ـ أكمل دورة المهارات الإدارية والإشرافية في جمعية النخبة للتدريب والتّنمية في السّعودية بتاريخ 26.06.1425 هـ بنجاح.

 

الأبحاث والكتب المؤلفة

ـ الكتب والأبحاث التركية:

1ـ حياة العلاّمة الققيه عبدالحي اللّكنوي ـ ترجمه إلى التركية نظام الدين إبراهيم اوغلو. المنشور في مجلة أبحاث حقوق الإسلام التي تصدر فيها المقالات عن طريق التحكيم.  

- el-Leknevi. slam Hukuku Aratrmalar Dergisi, Say 6, Nisan 2005 yaynlanmtr, Konya, Trkiye.

2ـ سيرة العلاّمة الفقيه محمد زاهد الكوثري ـ ترجمه إلى التركية نظام الدين إبراهيم اوغلو. المنشور في مجلة أبحاث حقوق الإسلام التي تصدر فيها المقالات عن طريق التحكيم.

- el-Kevseri. slam Hukuku Aratrmalar Dergisi, Say 5, Nisan 2005 yaynlanmtr, Konya, Trkiye.

الحروف العربيّة والمنهج التي اتبعه أبو علي القالي وصاحب بن عبّاد وأحمد بن فارس في اللّغة.

Arapa Harfleri Ve Ebu 'Ali El-Kali, Sahib bn 'Abbad Ve Ahmed bn Faris'in Lgat almalarnda Uyguladklar Metodlar.

4ـ حوار مع الأستاذ الجليل الدكتور خير الدين قرامان، أستاذ الفقه الإسلامي، المنشور في مجلة أبحاث حقوق الإسلام التي تصدر فيها المقالات عن طريق التحكيم.

Prof. Dr. Hayrettin Karaman ile rportaj. slami limler Dergisi, Say 3, 2008, Ankara, ss 199-219.

5ـ أطروحة ماجستير عن الجملة في اللّغة العربية وطرق تكوينها ـ نظام الدين إبراهيم اوغلو.

- Arap Dilinde Cmleler ve Kurulu Yollar Tez.

شيخان جليلان تركمانيان. نشر في موقع التركماني، أما الحاج عزت ولي فقد نشرت موقع التركمان ومجلة قارداشلق.

- ki Ulu Trkmen eyh i. www. alturkmani. comda Stensinde yaymlanmtr. Hac zzet veli ise; Kerkk-Kardalk dergisinde yaynlanmtr- Say  - Say 37  - Yl: 2008.

حياة المحامي محمد الحاج عزّت القيادي الكركوكي التي نشر في مجلة سومر التركمانية.

- Kerkk liderlerinden Avukat Muhammed Hac zzetin hayat.  Smer Dergisi, Say 9,10, 2009, Kerkk, s 3-7.

8ـ إعراب الجُمل العربية باللّغة التركية.

- Arapa Cmlelerin Trke Tahlili rab.

9ـ تأثير الألوان على حياة الإنسان.

- Renklerin nsan Yaamna Etkisi.

10ـ مُميّزات بَعضِ الحَيواناتِ والطُّيور

- Baz Hayvan Ve Kularn zellikleri.

11ـ زي المرأة التركمانية، التي نشرت في مجلة الأخاء التركمانية.

- Trkmen Kadn Giysisi. Kardalk Dergisi Yer: stanbul - Say 36 Yl:2007 da yaymlanmtr.

12ـ بحث عن موضوع الحج والعُمرة .

-Hac ve Umre.

13ـ فروق المترادفات في اللغة العربية واستعمالاتها في الجمل.

- Arapada E Anlaml Kelimeler Arasndaki Farklar Ve Cmlede Kullanm ekli.

14ـ  نبذة عن تاريخ وأنواع العلوم.

- Bilimler Tarihi ve eitleri zet.

 

15ـ فلسفة عدم زواج المرأة وجواز زواج الرّجل من عدة أزواج

- Kadnn ok Ele Evliliin Yapmamas Ve Erkein Caiz Olmasnn Felsefesi.

 

16ـ مؤمرات الأعداء على الإسلام والمسلمين

- slam ve Mslmanlara dmanlarnn Komplolar.

17ـ حياة السلطان عبد الحميد الثاني

- 2. Abdlhamit Abdulmecidin Hayat.

 

ـ الكتب العربية:

1ـ كتاب "موسوعة علماء التركمان في العراق".2ـ كتاب "موسوعة علماء التركمان المتواجدين خارج العراق". 3ـ كتاب "العَرَبِيَّةُ المُيَسَّرةُ" لِغَيرِ النَّاطِقِينَ بِهَا. 4ـ كِتاب "مسرد الاصطلاحات وبعض العلوم العربية. عربي ـ تركي". 5ـ المتون العربية المختارة ـ مترجمة إلى اللّغة التركية. 6ـ أهمية اللّغة العَربية وكيف يمكن تعلّمها؟ أطروحة الدكتوراه "نشرت في مجلة الفسطاط ومجلة واتا"

 

الكتيبات العربية:

المختصر في علوم القرآن. 2ـ المختصر في علوم الحديث. 3ـ المختصر في علوم الفقه الإسلامي.  4ـ المختصر في علوم الكلام والعقائد والتوحيد. 5ـ المختصر في الفلسفة وعلم المنطق.

6ـ المختصر في التّصوف الإسلامي. المختصر في علمي النّفس والطّب النّفسي.  8ـ المختصر في علم التّربية.  9ـ معلومات أولية في علمي الطّب والصّيدلة. 10ـ المختصر في علوم التّاريخ.

11ـ المختصر في علوم اللّغة العربية. 12ـ المختصر في علم الفلك. 13ـ المختصر في علم الاجتماع. 14ـ حقوق المرأة والرّجل وواجباتهما وموضوع المساواة. 15ـ مواضيع قيمة عن عالم الجن والسّحر والسّحرة. 16ـ أهمية الدّعاء والمواضيع المتعلقة به.

 

المقالات والأبحاث العربية:

1ـ بحث عن اللغة العربية "العوام تخلط ما بين الفاظ الكلام". 2ـ الفاظ ومعاني الأسماء عند الأتراك والتركمان "باللغتين العربية والتركية". 3ـ  كركوك ودور المدارس والعلماء في تطوير العلوم. 4ـ السعي من أجل الجنة. 5ـ مفهوم الابتلاء والجزاء في الدّين الإسلامي. 6ـ نبذة عن تاريخ وأنواع العلوم. 7ـ فضائل العلوم والعلماء. 8ـ الروح وتركيبه في الدّين الإسلامي.  9ـ ثلاثية الفلاح: التّوكل على الله والدّعاء بعد الأخذ بالأسباب. 10ـ تاريخ الأنبياء في سطور. 11ـ زي المرأة التركمانية "نشرت في مجلة قارداشلق باسطنبول". 12ـ مختارات من الحكم والأمثال العربية. 13ـ جَعلَ الله المُسلينَ أُمّةً وسطًا " فلا تطرف ولا إفراط ولا تفريط". 14ـ شيخان جليلان تركمانيان. 15ـ حياة المحامي محمد الحاج عزّت القيادي الكركوكي "نشرت في مجلة قارداشلق باسطنبول". 16ـ الإرادة السليمة عند المرأة التركمانية عبر التاريخ. 17ـ الحج والعمرة.  18ـ مُميّزات بَعضِ الحَيواناتِ والطُّيور باللّغة العربية. 19ـ القرآن صالح لكل زمان ومكان لأنه يجدد نفسه ليلائم العصر. 20ـ صراع الحضارات والحضارة الإسلامية. 21ـ نظرة الإسلام إلى السياسة وطرق الدّفاع عنه. 22ـ تأثير الالوان على حياة الإنسان. 23ـ فلسفة الزّواج في الإسلام. 24ـ الحجاب في الحكم الإسلامي. 25 ـ استراتيجية تركمان العراق وكيف يُمكن الخلاص من الأزمات السّياسيّة؟  26ـ العوامل المؤثرة على سلوك الأفراد. 27ـ أصالة المرأة التركمانية ودورها في الحياة الاجتماعية. 28ـ تركمانيات رائدات في الأدب التركماني ومبدعات وخالدات في سطور. 29ـ تاريخ الأتراك في سطور. 30ـ أسباب انتصار وهزيمة المسلمين. 31ـ واجبات الشّعب التّركماني من أجل الحفاظ على كيانه وهويته.  32ـ صفات ومصير حكام الجور وعلماء السّوء. 33ـ التعابير والأقوال العربية الجميلة ذات مغزى. 34ـ المرأة التركمانية في المجتمع ودورها في الحياة السياسية. 35ـ الحكمة في عدم زوج المرأة من عدة رجال. 36ـ الحكمة من إنجاب الأطفال. 37ـ موسوعة الحكم والأمثال العربية. 38ـ دروس علمية في حروف الجر مترجمة إلى اللّغة. (نشرت في مجلة واتا، العدد 5، عام 2008). 39ـ حياة الشيخ مور بابا علي الكركوكي.  40ـ حياة القائد السياسي بهاء الدين تركمان. 41ـ علاقة الأقوام بالعلماء والحكام السوء. 42ـ تاريخ العراق الحديث في سطور. 43ـ الصبر على الابتلاء كفارة للأتقياء. 44ـ مؤمرات الأعداء على الإسلام والمسلمين. 45ـ حقائق السياسية العالمية والشعب التركماني. 46ـ حياة أبي حنيفة النعمان التركماني. 47ـ حياة العلامة ملا رشاد المفتي الأربيلي. 48ـ السلطان عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية.  49ـ محمد الفاتح فاتح القسطنطينية. 50ـ حياة السلطان عبدالحميد الثاني. 51ـ المُفكر والعالم والطّبيب الكبير الأستاذ الدكتور احسان دوغرماجي. 52ـ حياة المعمار سنان التركي.  53ـ حياة عوني عمر لطفي. 54ـ حياة محمد أسعد أربيللي.  55ـ حياة الأستاذ الدكتور أكرم باموقجي.  55ـ حياة الدكتور عصمت عبد المجيد. 56ـ حياة الدكتور إبراهيم الداقوقي.  57ـ حياة الباحث محمد أورخان علي.  58ـ حياة الباحث الأكاديمي د. نظام الدين إبراهيم أوغلو. 59ـ الأعداد في القرآن الكريم. 60ـ الشعب التركماني وموضوع الهجرة. 61ـ بعض الكلمات التركية دخلت اللغة العربية.

 

الترجمات: (عربي ـ تركي وبالعكس)

ترجمة ديوان المحبي لقب لسلطان محمد الفاتح ـ تأليف الأستاذ الدكتور جوشقون أوق ـ أنقرة.ترجمة أشعار الشاعر خليل إبراهيم خليل إلى التركية منها: يا رفاقي ـ يا كلمة الحق ـ لقياها. الشّيخ محمد أمين أفندي الكركوكي النّقشبندي. 4ـ الشّيخ عبد الرّحمن أفندي الكركوكي النّقشبندي. 5ـ حياة المحامي محمد الحاج عزّت القيادي الكركوكي "نشرت في مجلة قارداشلق باسطنبول".  6ـ دروس علمية في حروف الجر مترجمة إلى اللّغة. (نشرت في مجلة واتا، العدد 5، عام 2008).  7ـ  دروس في تعليم الأعداد. مترجمة إلى التركية. 8ـ بعض الكلمات المشتركة بين اللغة العربية والتركية. 9ـ حياة نبينا محمد (ص). 10ـ حياة الخليفة أبو بكر الصديق. 11ـ حياة الخليفة عمر بن الخطّاب. 12ـ حياة الخليفة عُثمان بن عفَّان. 13ـ حياة الخليفة علي بن أبي طالب. 14ـ حياة ابن سينا "نشرت في مجلة واتا بتاريخ 29 أذار 2009" 15ـ حياة الإمام الأعظم. 16ـ الإمام محمد بن الحسن الشّيباني. 17ـ الإمام الغزالي. 18ـ الإمام البخاري. 19ـ الشاعر فوزي الكركوكي. 20ـ الشّاعر عرفي الكركوكي. 21ـ حياة العلامة ابن سينا.  22ـ أثر الحضارة الإسلامية في الحضارة الأنسانية. 23ـ منظومة التعابير والأقوال العربية ذات مغزى، نظمه وترجمه إلى التركية نظام الدين إبراهيم أوغلو. 24ـ الأمثال العربية في طبائع الحَيوانات والطُّيور ـ مترجمة إلى التركية. 25ـ من روائع الحكم والأمثال العربية مترجمة إلى التركية (نشر في مجلة واتا، العدد 4، سنة 2007). 26ـ حياة أبو عبد الله الخاقاني. 27ـ الإتحاد قوّة. 28ـ ترجمة شعر حلم الجمر للشاعر محمد علي الهاني التونسي. وغيرها كثيرة.

بالإضافة إلى تبليغات وأراء ثقافية وسياسة وإعلامية وعن المرأة غير الذي ذكرناه أعلاه مع تراجم عديدة لنصوص وحياة العديد من الشّخصيات الإسلامية إلى التركية، مع تراجم النصوص من التركية إلى العربية. وأكثرها منشور في موقعه nizamettin.net. وكذلك نشرت في العديد من المواقع العربية والتركية وخاصة موقع arabswata.org.

 

نبذة عن حياته الاجتماعية

 

كما ذكرنا بسبب كون عائلة نظام الدين من المتدينين والملتزمين بالدين الإسلام، فكان والده رجلاً مثقفًا، فاعتاد أن يجالسه ويجالس العلماء والمشايخ الكرام. أما والدتها فكانت إمرأة صالحة كريمة بسبب كون أبيها عالمًا وشيخًا للطريقة النقشبندية، فما أن تأثّر هو أيضًا بهم وبعلومهم وأخلاقهم.

فعندما بلغ من العمر الخامسة عشرة سنة أصبح شابًا عاقلاً مؤدبًا ومحبوبًا بين الناس. وكان يحترم ويقدّر كل إنسان يحمل روحًا إسلاميًا خالصًا، وكان يحترم أساتذته وعلماءه والمسنين كثيرًا، وكان يتكلم مع النساء بأدب كبير، عملاً بتوصية القرآن والرسول عليه الصلاة والسلام، وخاصة كان يحترم والدتها حُبًّا لها وتطبيقًا لأمر الله تعالى (ولا تقل لهما أفّ ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا) الاسراء 23، 24. وقول الرسول (الجنة تحت أقدام الأمهات).

ويمكن أن نذكر هنا دور والدته في تربيته، كان يحب سماع قصص وحكايات والدته أثناء النوم في الليل، وقصصها كلها تربية وفيها الدروس والعبر، وكان يسمع أيضًا من والدتها أناشيد تراثية وأغاني للأطفال ويداعب إحساسه، بالإضافة إلى سماع الحكايات من أخيه الكبير المرحوم ضياء الدين وأخته الكبيرة فوزية.

وكان فطنًا يحب التأمل والتّفكّر للأحداث ومعجزات الكون، وكان، ويتألم بعصيان بعض المسلمين وعدم الشكر للواحد القهار في الابتلاءات الدّنيوية. وكان يلازم أصدقاء طيبين متدينين في مدينة كركوك مثل ابن شيخ حسام الدين القادري الكركوكي وهما صفاء الدين وعبدالكريم (رحمهما الله) والمعلم الخطاط نجاة حميد والصوفي أنور البقال مريد الطريقة المولوية (رحمه الله)، ووالد يوسف الطالباني هو الشيخ علي الطالباني وعمه عبدالرحمن الطالباني (رحمهما الله).

ومن أصدقاءه في الكلية: صلاح جمال خريج كلية العلوم قسم الفيزياء كان والده إمام مسجد السنة في طوز خورماتو وقد تعين كذلك إمامًا بعد وفاة والده في نفس المسجد. ورجب مجيد خريج كلية الإقتصاد من طوزخورماتو أيضًا وقد تعين في مديرية سايلو طوز وهو معاون مدير هناك، وأورخان حسن خريج كلية الآداب يعمل في التجارة، وعزام مصطفى من كومبتلر موظف حكومي، وغالب عزيز من منطقة قلعة بكركوك. وأصدقاءه في المهجر في جمهورية تركيا منهم المدرس الحاج سيروان الجلالي (توفي عام 2008 رحمه الله وأسكنه في فسيح جناته)، والحاج شوان (محمد) بلاوالي (رجع إلى العراق بعد سقوط نظام البعث) مهندس يعمل في التجارة، وعادل جقماقجي (مهندس إنشاءات)، ونهاد جقماقجي (مهندس زراعة)، وعمر سيد أوغلو (سافر إلى نرويج)، وعبدالله بيرقدار تاجر في أنقرة، ومجاهد كركوكلي وغيرهم كثيرون. وتعرّف في تركيا عندما تعين في الجامعات التركية مع شخصيات كريمة منهم الأستاذ الدكتور حمدي دوندورن، أستاذ في الفقه الاسلامي (تقاعد من جامعة أولوداغ وهو الآن محاضر في جامعة الفاتح باسطنبول)، والأستاذ الدكتور سالم أوغوت الأستاذ في الفقه الاسلامي، (أستاذ في جامعة اسطنبول وقد مرض مرضًا شديدًا وهو الآن في العناية المركزة، شفاه الله)، والأستاذ الدّكتور محيط مرد أستاذ في علم الكلام (عميد كلية الإلهيات بجامعة الفاتح)، والأستاذ عبد الرّحمن أوزدمير (أستاذ اللغة العربية في كلية الإلهيات بجامعة اسطنبول، ومن أساتذة اللغة العربية بجامعة هتيت الأستاذ الدكتور يعقوب جيفلك والاستاذ الدكتور شهاب الدين أركون والأستاذ يالجن أتالك، والأستاذ جيحون أونلو أر بالإضافة إلى الدكتور عبدالكريم العبيدي البغدادي والأستاذ قيس عبدالله المشهداني البغدادي جاؤا من اليمن ليدرسوا في مدينة جوروم، ومن أمثالهم كثيرون.

 

نبذة عن خدمته في الجيش العراقي

 

التحق بالجيش العراقي من تاريخ 01ـ 08ـ 1978م  إلى تاريخ 03ـ 07ـ 1980م وخدم برتبة نائب عريف في الفرقة الثامنة بأربيل في كتيبة المخابرات بالرّغم من كونه خريج الكلية وكان عليه أن يخدم كضابط احتياط في الجيش العراقي استنادًا إلى القوانين العراقية، ولكن بسبب وجود قرار مجلس قيادة الثورة العراقية في حينه على عدم تعين الغير البعثي كضباط الجيش ولا كمدير في الدوائر الرسمية. واستمر على رتبة نائب عريف إلى أن فارق الجبش.

وبعد التدريب العام في معسكر التاجي ببغداد عدة أشهر، نُقل إلى أربيل واستمرت خدمته بكتيبة المخابرات في الفرقة الثامنة بأربيل، ومرت خدمته بالآلام والأحزان بسبب الظلم والحقد الكبير من قبل الضباط البعثيين لأسباب كثيرة منه كونه غير منتمي، وكونه تركماني، ثم كونه خريج كلية. لأنّ الضّباط عمومًا بعد ثورة البعث، كانت تقبل إلى الكلية العسكرية من الطّلاب البعثيين فقط وكذلك من الطلاّب الذين لم يُقبلوا في الكليات ولم يحصلوا على درجات عالية، ولهذا السبب لهم حقد على طلاّب الطلية.

في أول يوم من ابتداءه في الجيش، تلقى تهديدًا من مساعد أمر كتيبة مخابرات أربيل، فجمع الجنود الجدد إلى قاعة المعسكر وهدّدهم بالسجن والتعذيب والإعدام عند عدم انتماءهم للحزب الحاكم، ويقول هذا أمر عسكري من قبل مجلس قيادة الثورة.

وبعدها بدأ كلّ الجنود بالانتماء إلى حزب البعث خوفًا من شرورهم، إلاّ أنّ نظام الدين لم يرضَ بهذا الأمر الغير الإنساني وإجبار الناس على الانتماء، فهو أبى الانتماء ولحكمة إلهية لم يتستطيعوا من اجباره على ذلك، وسوف نشرحها أدناه بشكل مفصل. وأثناء خدمته تلقى من ضابط التوجيه السياسي وضابط أمر السّرية كافة أنواع الجزاء من أجل اخضاعه لأوامر البعث لا لأوامر عسكرية، وبعد تسريحه بتاريخ 03ـ07ـ1980 رجع إلى وظيفته في وزارة التربية ببغداد ولم تمر أشهر فاندلعت الحرب العراقية الإيرانية بتاريخ 1981م، واُستدعي إلى الجيش مرة ثانية لأداء خدمة الاحتياط بتاريخ 08ـ06ـ1981م في معسكر الفرقة الثانية عشر / لواء 50 مدرع / كتيبة دبابات 25 في مدينة موصل طبعًا بعد التدريب العسكري لثلاثة أشهر في معسكر الرشيد ببغداد، ثمّ انتقلت أثناء الحرب إلى مقرها الجديد بكوهينة في سربيل زهاب الإيرانية وبعدها إلى قصر شيرين وتلقى من أمر الكتيبة كافة أنواع الظّلم والعقوبات، بالرّغم من كونه نائب عريف مكلف، استخدمه أمر كتيبة دبابات درع 25، أثناء الحرب في منصب رئيس عرفاء الوحدة وكان يقود هذا المنصب في كلّ الوحدات نائب ضابط مطوع بدرجة ثالثة على الأقل، و بعد هزيمة كبيرة أمام الإيرانيين في معركة دامية وقعت عام 1982م وتدمرت الفرقة كاملة، انسحب الجيش العراقي من الأراضي الإيرانية، وكان أخوه الأكبر ضياء الدين معه في الفرقة في كتيبة دبابات 26 وعندما كان هو في إجازة، رجع أخوه بعد انتهاء إجازته إلى الكتيبة فبدأت الحروب الدامية في نفس يوم وصوله إلى الكتيبة، فاستشهد في هذه الحرب.

علمًا أنهما كانا يخططان في الهروب من هذا الحرب الظالم الغير العادل لأنهم كانوا يعرفون أنّ الحرب بدأت لأسباب سياسية خاصة وليست من أجل الدّفاع عن الوطن، وحتى الذين يستشهدون هم من غير المنتمين إلى البعث، وأخذ فتوى العلماء الصالحين في عدم مشروعية الحرب، فأراد ترك العراق واللجوء إلى بلد مسلم يحفظ فيها دينه. ولكن بسبب تهديد النظام السابق عوائل الهاربين بالسجن والقتل وحبس كافة أفراد العائلة فأجّلا الخروج، ولكن بعد كثرة عدد الهاربين، لم تستطع الحكومة من السيطرة على كافة أفراد العوائل وسجنهم خوفًا من عاقبتها. فخططا بعدها بالخروج، ولكن لم يكن من قسمة أخيه فاستشهد كما ذكرت، وأما هو بعد انتهاء إجازته بتاريخ 22ـ08ـ1982م لم يلتحق بالجيش مرة ثانية، وبقي في بيت عائلته ثلاثة أشهر تقريبًا، وكان ينتظر الوقت المناسب للخروج والهجرة إلى بلد مسلم أخر، وبتاريخ 23ـ11ـ 1982 في المساء حدثت حادثة مفاجئة عندما كان واقفًا عند باب البيت في وقت العصر جاء مختار المحلة عند الباب وسأله عن عنوان بيته ويقول أنه يريد أن يتأكد من عنوان البيت، وحسّ نظام الدين بأن هذا وراء هذا السؤال والاستفسار ليست دلالة الخير. وكان يعتقد بمجيئهم فعزم السفر صباحًا مبكرًا، فتهيأ للسفر إلى أربيل ثمّ من هناك إلى قضاء كويسنجق ومن هناك إلى خارج الوطن. وفي اليوم الثاني صباحًا مبكرًا استيقظ من النوم وصلى صباح الصبح وأفطر بعض الفطور التي أحضرتها والدتها، وذهب ليحلق لحيته، وبعد أخذ الجهة اليمنى من اللحية، سمع دق جرس البيت وذهب عند نافذة الصّالون التي أمامه الباب الرئيسي للبيت ونظر من خلف الستائر ووجد العجب والدهشة أنهم رجال ضخام سمر فلا نور على وجوههم، فحسّ أنه الخبر الأسود أتٍ بلا محال، أنهم استخبارات عسكرية للنظام السابق جاؤا ليأخذوه إلى السجون والتعذيب، فاقتحمت الاستخبارات منزل نظام الدين. وكان أخوه الكبير صفاء الدين وأخته الصّغيرة وأخوه الثاني نبيل نائمون عدا والدته التي كانت  تساعده لأجل السفر والترحال إلى بلد خارج العراق.

وفي هذا الأثناء استدعت والدته (رحمها الله) وقال لها، يا أماه إن الذين في باب المنزل هم من الاستخبارات العسكرية فعليك بالثبات وعدم الحزن والبكاء عند أخذهم لي إلى المعسكر للتحقيق، وإنّ شاء الله سيحفظنا الله من شرّهم، وبعد قوله هذه الكلمات وبسرعة فائقة تسلل إلى سلم سطح البيت ومن هناك إلى سطح الغرفة في الطابق الثاني، وأراد التسلل إلى بيوت الجيران ولكنه استحى من هذا الأمر لأنه كان له اعتبار كبير عند الناس ثمّ سلوكه لم يساعده على ذلك، فاختفى وراء خشبة صغيرة وبدأ يدعو الله ويقرأ آيات قرآنية للتخلص من إهانة هؤلاء الظالمين أمام والدته المريضة بمرض القلب وعمرها التي تتجاوز 65 سنة. وبعد دقائق سمع صوت أقدام شخص يصعد سلّم السطح وجاء يدقّ الخشبة، وهناك اسودّت عيناه وانتهت كلّ آماله وأحلامه الذي من أجله يريد التخطيط لمستقبل أفضل، فوكل نفسه إلى الله وإلى القدر وبدأ يعلم نفسه إلى الصبر على البلاء والظلم كما فعل الطّغاة للأنبياء ولرسولنا محمد (ص). وعندما رفع رأسه فإذا بأخيه الكبير صفاء الدين وبيده ماكنة الحلاقة ويقول له: قم وانزل من السطح لقد ذهب الاستخبارات وعمى الله أبصارهم ولم يستطيعوا من رؤيتك بالرغم من تقربهم من عندك، فردّ نظام الدين وقال "هذا من فضل ربي التي أحسن مثواي". وبعدها لبس ثيابه وحضّر حقائبه فأخذه زوج أختها الكبيرة بسيارته إلى كراج المدينة ومن هناك ركب الباص وسافر إلى أربيل ثم إلى قضاء كويسنجق بتاريخ 24ـ11ـ 1982م، وبقي في بيت صديق عزيز لوالده الكريم وزوجتها صديقة والدته وهم كأقارب وكانوا من العائلة الكردية الفاضلة. طلبت والدته منهم إيصال نظام الدين إلى الحدود التركية أو الإيرانية عن طريق معارفهم، ولكن صديق والده واسمه كاك رفيق لم يرتاح إلى هذا الطلب خوفًا من ضياعه في الدّول الأخرى أو هلاكه في الطّريق، وقال لوالدة نظام ليبقى عندنا بعد أيام سيسقط النظام البعثي لأن أخبار الانقلابات كانت منتشرة في ذلك الوقت وبعد أن أيقن نظام الدين بصعوبة انهاء الحكم الصدامي لأنّ هذا الأمر ليس بسهل وبعد انتظار أكثر من شهرين قرّر بالسفر (لقد توفي صديق والده كاك رفيق رحمه الله عام 2001 كان إنسانًا وفيًّا ورجلاً صادقًا). وفي تاريخ  24ـ 02ـ1983م خرج من العراق وأراد الهجرة في سبيل الله ليحفظ إيمانه وعقيدته وممارسة شعائر الله بكل حرية ودون خوف، ولم يطلب من وراء الهجرة لا المال ولا النزهة ولا متاع الدنيا أبدًا. ولقي من وراء الهجرة الصعاب وآلام الفراق والغربة والحسرة فصبر وشكر الله على حاله دون أن يعصي الله أبدًا.

ولكن في الطريق مرض المهرب، وإن كانت صادقًا، ولكنه ظن أنه قد يكون غير صحيحًا لأنه لا يعرفهم، ثم لم يصال إلى المكان المحدد، فأودعه في القرية القريبة من الحدود ونام في بيت صديق له، وكان عليه أن يرسل رسالة إلى عائلته، عند الوصول إلى المكان المحدّد، وهكذا لم يرسل هذه الرسالة لكي تطمئن العائلة من حاله، فبقيت والدته في قلق كبير وهي في حالة مرض قلب وضيق في التنفس فاشتدت قلقها، لأنها سبقت وأن فقدت ابنها الأكبر من قبل وخافت من أن تفقد ابنها الأخر، ولكنه بعد وصوله إلى المكان الآمن رجع إلى القرية مرة ثانية وأعطى لهم الرسالة وأوصلوها إلى والدته، ولكنها لم تأمن قلبها بالرّغم من إتصاله إلى أخيه نوزاد حول صحته وأطمأنانه لوالدته لآنه لا يستطيع من الاتصال اليهم لأن النظام السابق كان يسمع التلفونات، فهي لم تصدق كلام نوزاد، فبقيت قلقة سنين عديدة إلى أن أتصل بهم في الشهر الخامس من عام 1985م ففرحت كثيرًا وبعد الاتصال بعدة أشهر توفيت دون أن ترى ابنيه في الخارج نظام الدين ونوزاد

وله حكايات ومآسي كثيرة أثناء بقائه في العراق، ثم بعد هجرته إلى دول عديدة مثل إيران وسوريا وتركيا.

 

ماذا علمته الحياة

 

1ـ علمته الايمان المطلق بالله تعالى، وأن لايسأل إلاّ الله وحده: فقال تعالى (وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاعِ إذا دعانِ)[1]. (إذا سألت فأسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله) رواه مسلم وأحمد. لأنه خالق الكون والكائنات وصاحبها، وهو الواحد الأحد وهو الحي الذي لا يموت وهو الغفور الرحيم وهو الجبار القهار. لاينكره الأديان والعقول النيرة والهادية. ولا يريد منهم إلاّ أن يطيعوه ويعبدوه ويشكروا على نعمه الكثيرة، وبالمقابل يرعاهم ويُجيب دعواهم وينصرهم ويسعدهم ويكافئهم بالجنة ونعيمها وخالدين فيها. والله لا يظلمهم مثقال ذرة (ومن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره)، (إنّ الذين آمنوا وعملوا الصّالحات إنّا لا نُضيع أجرَ أحْسَنَ عملاً)[2] الكهف 30. (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) أي يظلمون أنفسهم بالخروج عن طاعته.

2ـ علمته أنّ الجهل ليس عذرًا للخلاص من العقوبات: رأس كل بلاء ومصيبة هو الجهل فالجهل كارثة كبيرة على كل إمرء، إذا جهل في قوانين الدولة عُقب، وإذا جهل في أوامر الله كفر. باستناء الجهل إثر مرض أصابه الإنسان سواء بسبب جنون أو بسبب الامراض الأخرى قال الله تعالى (ليس على المريض حرج)، ولهذا وصى الرسول (ص) فقال (كلموا الناس على قدر عقولهم) وقال الإمام علي (رض) (ما نقاشت عالمًا إلاّ غلبته وما ناقشت جاهلاً إلاّ وغلبني).

3ـ علمته الاعتدال والوسطية في الأوامر الإلهيّة والأعمال الدنيوية لأن فيمها السعادة: ففي الإفراط والتفريط في أوامر الدّين الإسلامي، ذل وخسارة وجزاء عظيم. كما نجد الجزاء والخسارة في عصرنا الحاضر بعد إفراطهم في الدين وفي الطائفية والمذهبية.

4ـ علمته عدم الحسد بما لدى الناس، وعدم التخاصم مع الناس: وعند عدم الحسد فالله يبارك في رزقه وماله ويعطي الله له أكثر مما لدى الأخرين. والحسد مرض خطير يؤثر على نفسية وروح الانسان بشكل كبير. فقال تعالى (أم يحسدونَ النّاسَ على ما أتاهمُ اللهُ من فضلهِ)[3]. وقال (ص) (إيّاكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب) رواه أبو داود عن أبي هُريرة. وموضوع النزاع والتخاصم مع الناس، فلا يقبله الدين الاسلامي، لأن النزاع يؤثر على زيادة أعدائه وزيادة التوتر العصبي والذهني عنده، ثم لا يستطيع من العبادة والعمل الكثير والجيد. وأفضل حل مع الأشخاص الظالمين والمُشاكسين، الابتعاد عنهم، وتقليل الزيارات والتحدث معهم. فالاسلام يأمرنا على الوحدة والتعاون وعدم النزاع والخصام بقدر الامكان. فالله تعالى يقول: (إنّما المؤمنون أخوةٌ فأصلِحوا بين أخويكم، واتقوا الله لعلكم تُرحمون)[4]. (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحكُم وإصبروا إنّ الله مع الصّابرين)[5].

5ـ الابتعاد عن سوء الظن: أكثر الظنون لا يكون صحيحًا، وحسن الظن شىء عظيم، وأمر من الله تعالى، وحكمته أنه يؤدي إلى حصول احترام الناس. وقال تعالى ( ياأيّها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظّنِ إنّ بعض الظّن إثمٌ)[6]. (إنّ الظّن لا يُغني من الحقّ شيئًا)[7].

6ـ علمته الاكثار من الانفاق وعمل الصالحات والإحسان بالناس في كل مكان: لأننا نخطأ كثيرًا سواء بدون قصد أو بقصد، فتكثر ذنوبنا كل يوم (إنّ النفس لأمارة بالسوء، إلاّ من رحم ربي)، فالاكثار من الأعمال الصالحة تذهب وتقلل من الذنوب. وكذلك الإحسان يُكثر من النعم، فقال تعالى (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)، (إن الحسنات يذهبن السّيئات). وأفضل الحسنات إشباع الجار وإطعام الفقراء، وقد سُئل الرّسولُ (ص) عن أحَبُّ الأشياء إلى الله قال (إطعام الطّعامِ والسّلام على مَن عَرَفتَ أو لم تعرِف)، وحتى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإماطة الحجر من الطريق والتبسم على وجه أخيك صدقة. فقال تعالى (لن تنالوا البرَّ حتى تُنفقوا مما تُحبّون)[8].(ومن رزقناهُ منا رزقًا حسنًا فهو ينفق منه سرًّا وجهرًا)[9] . (والرّسول يقول في الأية الكريمة (ولو كُنت أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير وما مسّني السّوء)[10].

7ـ علمته عدم الكذب والغيبة أبدًا ولو بكذب صغير: لأن الغيبة والكذب يؤديان إلى تقليل هيبة وشخصية المسلم. قال الله تعالى (أن الله لا يهدي من هو كاذبٌ كَفَار) الزمر، 3. (قد خسر الذين كذَبوا بلقاء الله ومل كانوا مهتدين) يونس، 45. (ولا تجسّسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا) الحجرات، 2.  وقال (ص) (أ تدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله ورسوله أعلم . قال: ذكرك أخاك بما يكره . قيل: أ فرأيت إن كان في أخي ما أٌقول ؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد غتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته) رواه مسلم. والغيبة والكذب سريع  الانتشار، والمثل يقول (للحيطان آذان) أي أن الانسان يسمع ويصل إليه الخبر ولو بنية جيدة أو فاسدة. والمثل الأخر يقول (إنْ كُنتَ كَذوبًا فكُنْ ذكورًا) وهذا يدل على أنّ الإنسان الكاذب ينسى ما قاله بسبب كثرة كذبه.

8ـ علمته السماع الكثير والكلام القليل: لأن الكلام القليل يؤدي إلى أخطاء قليلة، والأخطاء القليلة يجلب حب واحترام الأخرين. قال النبي (ص) (إنّ أحبكم إليّ وأقربكم مني في الأخرة أحاسنكم أخلاقًا، وإنّ أبغضكم إليّ مني في الأخرة أسوأكم أخلاقًا الثرثارون المتفيقهون المتشدقون) رواه الترمذي وغيرهم. وقال أيضًا (لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك). وقال المثل العربي (خير الكلام ماقل ودل)، فالإنسان عند المجاملة بالكلام الكثير لا يستطيع أن يحكم على عقله فيخطأ كثيرًا ويجرح قلب صديقه، ويبدأ الحقد والنزاع.

9ـ علمته أن الحياة كلها ابتلاءات، وأفضل الدّواء الصبر عليها: كما نعلم أنه لا راحة للمؤمن في الدنيا، سواء مع الأموال والأقارب والأزواج والأولاد وفي مكارم الأخلاق وفتن الاعداء وحروبهم وغيرها، وأكبر ابتلاء يكون لحبه الكثير لشيء، وأكبر دواء لها الصبر والتعقل والشكر على البلاء مع عدم الانفعال والغضب الآني، لأن أكثر الغضب ينتهي بتعقيد الأمور وجرح شعور الأخرين وأخيرًا الندم عليها. ومن الفتن أيضًا هو فتن الحروب وظلم الأعداء، وأنها لاتنهتي إلى يوم القيامة. فعلى المسلمين أن يدركوا ذلك ويكون حذرين أمام ظلم وفتن الأعداء. فعليهم أن يتعلموا كيف يمكن لهم أن يواجهوا هذا الظلم بالعلم والمعرفة والتكنولوجية ووحدة الصفوف وبعقلانية وصبر. يوجد آيات كثيرة على الابتلاء. وقال تعالى (الَم، أحسبَ الناس أن يُتركوا أن يقولوا أمنّا وهم لايُفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين)[11]. (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسهِ وولدهِ ومالهِ حتى يلقي الله وما عليه خطيئة) رواه التّرمذي عن أبي هُريرة. والصبر عليها جزاءه الجنة فقال الله تعالى (أولئك يؤتون أجرهم مرّتين بما صبروا)[12]. (وجزاهم بما صبروا جنّةً وحريرًا)[13].

10ـ علمته أن الأعداء يعملون ليل نهار من أجل القضاء على المسلمين: لأن الأعداء يعلمون جيدًا أن المسلمين لا يستسلمون لهم ولا يطيعون أوامرهم أبدًا، لأنهم عاصون والله علمهم بالطاعة له من دون العاصين. والأعداء نشاؤا على سياسة استعباد الناس واستغلال ثرواتهم. وأنشاؤا سياستهم على الارهاب والعصابات، فاستولوا على حكم الدول الغربية عن طريق الارهاب والحروب والاغتيالات. لذا فلا يعترفون بمبادىء سامية ولا بقوانين دولية. وهم يفكرون فقط في كيفية القضاء على الدول وكيفية نهب أموالهم وثرواتهم، بكافة وسائل الخدع السياسية والعسكرية. ولا يعترفون إلى أي إتفاقيات أو معاهدات أو قوانين دولية، لا نهم لا يفهمون من المبادىء السامية ولا بالرجولة والشهامة، بل يفهمون من سياسة القوة والجهاد والدفاع عن المبادىء، بعد توحيد صفوف المسلمين. فإذا كانوا أقوياء ركعوا أمامهم واستسلموا لهم، والاّ هم يستولون عليهم وعلى ثرواتهم. لذا على المسلمين أن يفهموا سياسة الدول الاستعمارية ويهيئوا أنفسهم على هذا المنوال، فيتحدوا ويبنوا اقتصادهم ويصنعوا أسلحتهم، ويشكلوا قوتهم للوقوف أمام هؤلاء الأعداء.

 والله الموفق


 

[1]  البقرة ، 186.

[2]  الكهف، 30.

[3] النّساء، 54.

[4] الحجرات، 10.

[5] الأنفال، 46.

[6] الحجرات، 12.

[7]  يونس، 36.

[8] آل عمران، 92.

 النّحل، 75.[9]

[10]  الأعراف، 188.

[11] العنكبوت، 2، 3.

[12] القصص، 59.

[13] الإنسان، 12.

 

       Geri
 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright 2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU