Ana sayfa Özgeçmiş Arapça Öğreniyorum Arapça Alıştırmalar İletişim

 
    Ana sayfa > Arapça Makale ve Araştırmalar > Liderin özelliği ve Halkın ona itaati





 
 

 

 

صفات القائد والقيادة الحكيمة

وحب وولاء الشعب له 

د. نظام الدين إبراهيم أوغلو

باحث أكاديمي تركماني ـ تركيا

 

سأتطرق في مقالتي هذه عن وظائف وصفات القائد (الرئيس) والقيادة الحكيمة وعلاقة مع الشعب أو الأمة، وحب الشعب وولائهم له. وموضوعنا هذه موضوع مهم جدًا ومصيري! لذا على المعنيين من الشعب والقادة أن يراعوا العلاقة المصيرية بشكل دقيق، حتى لا تتشكل تنافر وتناحر بين مكونات الشعب وبين القائد والشعب، وسأوضح بشكل واسع عن كيفية ترشيح أحد أهل الحل والعقد (المتميزين من الناس) ليكون قائدًا ورئيسًا للشعب. وما هي صفاته وواجباته؟ وما هي واجبات الشعب تجاه قائده؟

ملحوظة: لا يشترط في صفات القائد (الرئيس)، الشّهادة العليا والثروة الطّائلة والجماعة الهائلة وكبر السّن والحسب والنسب ونحو ذلك، بل يحتاج إلى لياقة ومهارة ومعرفة مهن السياسة والادارة والقيادة الحكيمة، فالصحابي عمر بن الخطاب لم يكن غنيًا، والقائد العظيم خالد بن وليد لم يكن عالمًا، وكل الصحابة لم يكن عندهم شهادات مدرسية. ولكن إذا حصلوا على شهادة البكلوريوس بسبب متطلبات عصرنا الحاضر يكون ذا فائدة.

 

تعريف القائد والقيادة:

 

القائد: أي الدليل والقدوة والمرشد، وهو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز أهداف محددة . تعريف آخر: هو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز أهداف محددة

القيادة: هي القدرة على التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة. فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة المقودة للوصول إلى الأهداف المرسومة. تعريف آخر: هي عملية تهدف إلى التأثير على سلوك الأفراد وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة.

 

مميزات القائد الجماعي (المتكامل):

 

1ـ أن يهتم بالبعدين الإنساني والتطبيقي، فاهتمامه وعلاقاته كبير بالناس وبين مؤسسات الدولة.

2ـ أن يسود مناخ العمل الجماعي في روح الشعب والتي يشكل محوراً مهماً في وحدة الشعب.

3ـ أن يحرص على إشباع الحاجات الإنسانية.

4ـ أن يحقق المشاركة الفعالة للمواطنيين. وأن يهتم بالتغيير والتجديد .

5ـ أن يستمد سلطته من الأهداف والآمال ، ويربط الأفراد بالجمعية أو المنظمة أو الأحزاب.

اكتشاف العناصر القيادية.

 

أهمية القيادة :

 

لابد للمجتمعات البشرية من قيادة تنظم شؤونها وتقيم العدل بينها حتى لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعيين القائد في أقل التجمعات البشرية حين قال عليه الصلاة والسلام: إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعاً ولا يتفرق بهم الرأي ولا يقع بينهم الاختلاف. ولأهمية القيادة قال نبينا محمد (ص) (إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم). وقال القائد الفرنسي نابليون: "جيش من الأرانب يقوده أسد، أفضل من جيش من أسود يقوده أرنب " وعليه فأهمية القيادة تكمن في:

1ـ أنها حلقة الوصول بين الشعب وبين خطط الدولة والأحزاب والمؤسسات وتصوراتها المستقبلية.

2ـ أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات.

3ـ تدعيم القوى الايجابية في الدولة وعند الجماعة والشعب وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان.

4ـ السيطرة على مشكلات العمل وحلها، وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء.

5ـ تنمية ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للدولة. وعلى الأفراد أن يتخذوا من القائد قدوة لهم.

6ـ مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة الدولة والجماعة (أو الشعب).

7ـ تسهل للجماعة والشعب تحقيق الأهداف المرسومة .

 

شروط وصفات القائد (الرئيس):

 

أولى صفات القائد أن يكون له صفة الإمامة الكُبرى، وهي أن يكون رئيسًا لشؤون الدّين والدّنيا. وبعدها قد يكون قائدًا أو رئيسًا لشؤون الدولة (الملكية أو الجمهورية أو الأميرية..)، وبعدها أن يكون قائدًا وإمامًا للشؤون الدينية، أو قائدًا ورئيسًا للحزب أو للجماعة وهكذا إلى أن تصل مفهوم القيادة إلى رئيس الأسرة، وقد ورد اصطلاح يحمل معنى القائد أو الرئيس في القرآن الكريم باصطلاح (أولي الأمر). ويُشترط في أولي الأمر (القائد) أن يكون مُسلمًا وحررًا ـ أي حُرًّا بكلّ معنى في إرادتهِ وقراراتهِ ـ وأن يكون ذكرًا بالغًا وعاقلاً قادرًا على مقاليد الأمور، وأن يكون رئيسًا عادلاً ونزيهًا، قال تعالى (وإذا حكمتُم بين النّاس أنْ تحكُموا بالعدل). وأن يكون من أهل الحلّ والعقد هو الأصل. ولكن للضرورة ويجوز أن شخصًا محنّكًا في السّياسة من دون أهل الحل والعقد ويجوز أيضًا بالضرورة الوِراثة (الإمامة بالعهد). بالأضافة إلى ذلك أن يُعرف بالصّلاح، وأن يكون حليمًا وغنيًّا لايحتاج إلى مساعدة الغير. وأن يكون له وقتًا كافيًا للاهتمام بأمور النّاس، وأن يكون على صحّة جيدة من قوّة ونشاط وأن لا يكون مكتسبًا بالأمراض المُعدية وأن لا يخاف لومة لائم.

 

ما هي القيادة؟

 

تعريف القيادة: هي محاولة التأثير في الناس المحيطين بالقائد ومحاولة توجيههم لإنجاز الهدف المطلوب. عند المبادرة بتنظيم مجموعة من الاقارب او الاصدقاء لانجاز هدف معين مثل عمل تطوعي او تجهيز لرحلة مدرسية في  مثل هذه الحالات لابد من وجود  قائد لهذه المجموعة والقيادي الفعال لابد من تحقيق الهدف  المرجو ولابد ان يتحلى القيادي  بصفات القيادة الفعالة، وأن يتعرف القيادي على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها؟ تعريف أخر لرياض بن ابراهيم البسام: هي القدرة على التأثير على الآخرين و توجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة ، فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة المقودة للوصول إلى الاهداف المرسومة. لذا لا تصلح التجمعات البشرية ولا تنتظم من غير قيادة حكيمة تسعى في مصالح تابعيها جلباً للخير والمكارم ودفعاً للشر والرذائل؛ من غير استئثار أو ظلم أو إهمال.

 

صفات القيادة التي حددها علماء النفس والاداريين منها:

 

على القائد الشعور بأهمية الرسالة التي يريد تأديتها وان يؤمن  بقدرته على القيادة على القيادي ان  يتحلى بالشخصية القوية وان يحب عمله كقائد وان يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام. على القائد الإخلاص  بقيادته ويكون المجموعة  اوالمنظمة أو العائلة لها دور في القيادة

على القائد ان يكون ناضج وصاحب آراء جيدة ببراعة وذوق، وبصيرة وحكمة، وان يكون صاحب حكمة للتمييز بين المهم وغير المهم. على القائد ان يتحلى بالطاقة والنشاط والحماس، والحيوية والرغبة في العمل، والمبادرة. على القائد الحزم والثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل على القائد حب التضحية ويضحي برغباته واحتياجاته الشخصية ليحقيق المصالح العامة على القائد التحلي بمهارات الاتصال والتخاطب وفصاحة اللسان وقوة التعبير. على القائد التمتع بالقدرات الإدارية والقدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فريق العمل وتقويم ادائهم.  (لمزيد من المعلومات أنظر كتاب كيف تكون قائدا لتوفيق التضمين).

 

واجبات وأعمال القائد:

 

1ـ أن يلتزموا بأداب العادات والتقاليد المعروفة لدى الشعب وبما أن الشعب عندنا مسلمون إذًا عاداتهم وتقاليدهم اسلامية. 2ـ أن لا يطلبوا المنصب من أجل تأمين مالي ومعيشي، أو شهرة أو كمناصب تتحكم بها على الفقراء من الشعب. 3ـ أن يكون الاختيار والترشيح هو الأساس للمجيء إلى المناصب. 4ـ أن يكون الهدف من المنصب هو خدمة الشعب وعامة الناس. لأن المسؤول والاداري والقائد، أي يفضل المصلحة العامة على المصلحة الخاص. 5ـ أن يكون له صفة دقَّة النَّظر، وعمق الفكر، وصحّة الرّأي، وقُوة الحجة، أي أن يكشف الحوادث الآتية وأن يتقيه، وأن لا يتعصب لجهة معينة ولا أن يخاف على منصبه، لأن الرزق على الله تعالى. وإذا كان له معذرة وحجة على وقوفه ضد الآراء وضد الأفكار عليه أن يخرج ويتكلم الحقيقة ويثبت أحقيته بحجج وأدلة. وأن يكون صاحب ذكاء ودهاء وسعة الأُفق والبعد السّياسي في التّفكير وأن لا يخاف ولا يستصغر نفسه.

 

مزالق القيادة:

 

• الاستبداد. • التفريط. • الكبر والعجب ورفض النقد. • غياب الهدف عن الذهن وبعثرة الأولويات. • مخالفة الفعل للقول. • الاستئثار بشيء دون الأفراد. • تعيين نائب ضعيف. • ضياع معالم القدوة من شخصيته القائد. • التوقف عن تنمية المواهب وتجديد المعارف الشخصية بحجة علو المرتبة .  • الانسياق الدائم مع رغبات الأفراد والانقياد لهم. • الإقليمية.  • التمرد على الرئيس . (لمزيد من المعلومات أنظر موجز كتاب "مهارات القيادة وصفات القائد" لأحمد بن عبد المحسن العساف.)

 

مفهوم البيعة في الإسلام:

 

البيعة عهد على الطاعة من الرعية للراعي، وإنفاذ مهمات الراعي على أكمل وجه، وأهمها سياسية الدين والدنيا على مقتضى شرع الله، والذي يُدهش القارئ أن البيعة في الإسلام لم تُفرِق بين الرجل والمرأة، أو بين الكبير والصغير، وهذا حسٌّ تربوي للرعية؛ حيث يُعَلِّم الإسلام المسلمين ضرورة المشاركة فيما بينهم على الارتقاء بمجتمعهم وأمتهم. قال تعالى (إنَّ الَّذِين يُبايِعُونكَ إنَّما يُبايِعُون الله يدُ الله فوق أَيْديهم). قال تعالى (إنّ الّذين  يُبايعونك إنّما يُبايعونَ الله).(إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يُشركن بالله شيئًا ولا يُسرقن). وقال نبينا محمد (ص) (ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولايزكّيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل، ورجل بايع إمامًا لايبايعه إلاّ لدنياه إن أعطاه ما يريد وفيَ له وإلاّ لم يُف له).

وبعد إعطاء العهد يجب الوفاء للعهد والميثاق يجب على الأفراد وعلى الشعب إيفائها قال تعالى (يا أيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود ) وقال أيضًا ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا). 

 

جهل الأفراد والشعب ليس عذرًا للتخلص من القِصاص:

 

مثال على ذلك: في جهل الأفراد والشعب في عدم اشتراكهم في التصويت لصالح الأمة والشعب، أو جهل الأفراد في عدم الدفاع عن الوطن، كل هذا ليس عذرًا للتخلص من جزاء والقصاص، فسوف يدفعون ثمن التقاعس في الدنيا والأخرة لأنهم سيكونون سببًا لفساد الدين والوطن والقائد. وقد يخرج قلة من الأفراد والشعوب جاهلون وحمقى ونحوهم وهذا شيء عادي، ولكن عند زيادة عددهم سوف يشكلون ضررًا وخسارة كبيرة. لذا عليهم أن يتعلموا دينهم ويعلموا الخير والشر والحلال والحرام وسياسة الدولة حتى لا يأتي ظالم ويخدعهم ثم يكونوا سببًا في هلاك أمتهم وشعبهم. فحذرنا الله تعالى من طاعة كل أوامره وقال إذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم). (يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين). (وإذا نادَيْتمْ إلى الصلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا ولعِبًا ذلِك بأَنّهُمْ قومٌ لا يعْقِلون). (قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين). (فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لاتحبون الناصحين).

 

واجبات وأعمال الأفراد والشعب تجاه القائد (الرئيس):

 

كما نحن وجدنا للقائد وظائفه وواجباته، كذلك على الأفراد والشعب واجبات ووظائف فمن تقاعس عنها، وجب عليه عذاب الله تعالى في الدنيا والأخيرة، وعمل الواجبات لا يكون بالكلام الجميل بل يكون بالعمل التطبيقي الجميل، لذا علينا أن لا نخدع أنفسنا أمام الله تعالى. ومن هذه الواجبات:

1ـ على الشعب والناخبين أن لا يتحزبوا ولا يفرطوا في أحزابهم بل عليهم يجلبوا شخص طيب عادل ومنصف ومستقيم، هذا هو المقياس الاسلامي في الترشيح.

المشاركة في الإنتخابات: هذا واجب وطني وديني، لأن التقاعس فيها، معناه مجيء الظالمين ليحكموا المسلمين. لذا على الأفراد والشعب عند إنتخابهم عليهم أن يكونوا منصفين في ترشيح مرشحيهم وأن يجلبوا رجلاً متدينًا وذَا أدب وأخلاق وآهلاً وعالمًا بإدارة الدولة وسياستها، ومطلعًا على ما يصلح البلاد من القرارات السياسية والقانونية، حتى لا يكون عليهم هذا المرشح الغير الآهل والغير الملتزم نقمة عليهم فيعذبهم ويظلمهم. وخدمة الشعب تكون من أجل كسب رضا الله تعالى، لا أن تكون الخدمة من أجل كسب مصالح شخصية. وحتى يمكن ترشيح الأشخاص من غير جماعتهم إذا لم يجدوا توفر شروط القائد والقياده في جماعتهم، كما ذكرنا في أعلاه أن يشترط فيه العدالة والحكمة والصدق والآمان وأن يكون آهلا في ساحته القيادية ومعرفته للسياحة العالمية.

3ـ بعد الترشيح على الشعب الحب والولاء والطاعة للقائد قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم). مع إظهار الخشوع ودوام الخضوع وسلامة الصّدر وحُسن الظّن واعتقاد القول والإصغاء إليه وقلة التقلب أمامه وكذلك أن لا يطلب عثرته وإن زلّ.

جميع أبناء الشعب مكلفون بالإشراف على كافة الأمور، وأن يوجّه نصائحه أو أن يبدي أراءه تجاه الرئيس أو القائد عند التزلق في الخطأ، لأننا بشر يمكن أن نخطأ.

واجب التصدي للمسؤوليات في مواقع المسؤوليات، وعلى القائد أن يتوجه إلى كوادر الشعب من مراجع وعلماء ومثقفين وإلى المرأة وإلى الجامعيين بتحمل المسؤوليات الكبرى تجاه الشعب وتجاه المجتمع. فكان يرشدهم إلى أدوارهم، ويحذرهم من مغبة السقوط، وقد انخرط الجميع رجالاً ونساءً في جبهة متراصة واحدة للتصدي للمسؤوليات الجسام، وملء المواقع الشاغرة بمدراء صالحون وآهلون.

6ـ حق نصرة الشعب للقائد التي رشحه والدعاء له، ما لم يتغير حاله. وعلى الشعب الحضور في ساحة الدفاع عن القائد وعن الدولة، بكل مالديه من قوة. والقائد يأمن عليهم ويثق بنيتهم الخالصة فيعتقد اعتقاداً راسخاً بقدرة الشعب وضرورة الإعتماد عليهم في إتخاذ القرارات، سواء من العلماء والمثقفين والجامعيين والنساء والعمال...

7ـ على الشعب أن يضحوا بشيء من أموالهم وأوقاتهم وراحتهم وحتى بأنفسهم عن الضرورة، من أجل حماية الدين والوطن ويحمي الشعب وشرفه وعزته وكرامته ضد الأعداء والطغاة، وكذلك تطوير مركز القائد وقيادتها ورفع مستوى الشعب الثقافية والعلمية والاقتصادية ونحو ذلك. وهذا أمر إلهي.

مناصحته وتسديد رأيه. حتى يمكن أن يعترض على مشاريعه وبرامجه الخاطئة لأن نبينا محمد (ص) أمرنا بقوله (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته). وحتى الصحابة عند انتخابهم يخطبون خطبة ويريدون من الشعب تقويم أخطاءهم فكانوا يقولون: ( .... ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أخطأت فقوموني).

9ـ الالتزام بإنجاح فريق العمل الذي كونه القائد واحترام أرائهم .

10ـ الشعب مطالبين بتحقيق الخير والمعروف والدعوة إلى الإصلاح ، وبناء المجتمع المتكامل اقتصادياً وتربوياً وتعليمياً وثقافياً واجتماعياً ، وبالتالي محاربة كافة أنواع الفساد والظلم .

 

موجز واجبات وحقوق المواطنين تجاه الدولة: 

 

من واجبات المواطنين تجاه الدّولة: على الدّولَة أَن يطبِّقُوا ويحترموا القوانين، وأَن يؤَدّوا خدمة العلم، وأَن يدفعوا الضّرائب، وأَن يساهموا في بناء الدَولة نحو الأفضل...

من حقوق المواطنين تجاه الدّولة: أَن تحميهم الدولة من الأعداء؛ وأن تحفظ أَرواحهم وأَموالهم؛ وأَن يحقّق لهم الأمن والحياة السَعيدة، والاستقرار، والعدالة، والصّحة، والتّعليم المجّاني، وحقّ الامتلاك، وحرية الرّأي؛ والمشاركة في الانتخابات؛ وأَن تولّي عليهم في إدارَة الدّولة المسؤولين المؤَهّلين الأَخيار...

نظام الدين إبراهيم أوغلو


 

       Geri
 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright ©2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU