Ana sayfa Özgeçmiş Arapça Öğreniyorum Arapça Alıştırmalar İletişim

 
    Ana sayfa > Arapça Makale ve Araştırmalar > Prof. Dr. İbrahim ed_Dakuki





 
 

 

 

1ـ الأستاذ الدّكتور إبراهيم الداقوقي

 

بقلم شيخ الباحثين البرفيسور إبراهيم إلياس الدّاقوقي

تقديم نظام الدّين إبراهيم أوغلو

 

- من مواليد محافظة كركوك في 30/ 6/ 1934 ( بحسب الجنسية العراقية الصادرة عام 1954 ) وقد اتخذ من مدينته الحبيبة ( داقوق ) بناسها الطيبين ، غير الشوفينيين وغير الطائفيين وغير الرافضين للآخر ، لقبا له، افتخارا بها .

 - تخرج من الدورة التربوية لمعلمي الابتدائية عام 1954، حيث تم تعيينه في مدرسة مدينته  داقوق - وليس في القرى المحيطة بها - لانه كان الخريج الاول مكرر في تلك الدورة ، وكانت درجته في اللغة العربية 98 بالمئة، فصار معلما للغة العربية فيها ولمدة ست سنوات . وكانت القاعدة التربوية التقليدية في تلك الدورات التعليمية، تعيين الاوائل الثلاثة، في المدارس التي يرغبون هم فيها . اما الباقون ، فيتوزعون على مدارس القرى والارياف في محافظة كركوك، ثم نقلت خدماته كمترجم الى وزارة الارشاد عام 1960ثم عمل في وزارتي الاعلام والثقافة والجامعة.

 - بدأ حياته الادبية بالترجمة ( 1956 ) ثم في كتابة القصص القصيرة ( 1958- 1962 ) في مجلتي ( شفق ) الصادرة في كركوك و( الإخاء ) الصادرة في بغداد .

- اصدر مجلة ( التراث الشعبي ) ببغداد عام 1962 كأول مجلة فولكلورية في البلاد العربية. وكان يرأس تحريرها حتى عام 1966 عندما تم تعيينه ، ملحقا صحفيا ( دبلوماسيا ) في انقرة .

- اصبح رئيسا لهيئة رقابة المطبوعات في وزارة الاعلام خلال 1964 – 1966.

- خريج كلية الحقوق – القسم المسائي – عام 1969 من جامعة انقرة ( تركيا ) بعد ان نقل دراسته - وهو في الصف الثالث - من كلية الحقوق بجامعة المستنصرية ، الى كلية حقوق انقرة.

- عمل دبلوماسيا ( ملحقا صحفيا ) في السفارة العراقية بانقرة خلال 1966- 1972.

- عين مديرا للصحافة في وزارة الاعلام عام 1972 .

- نقلت خدماته الى قسم الدراسات الشرقية بكلية الاداب – جامعة بغداد عام 1974 كمدرس للغة والادب التركي.

- كان قد سجل في قسم الدكتوراه بكليتي الاداب والقانون بجامعة انقرة منذ العام 1970 .

- كان موضوع رسالته في القانون ( حرية الاعلام في الدساتير العراقية ) كاول رسالة في ( حرية الاعلام ) في العالم العربي.

- تأجلت رسالته للدكتوراه في الاداب ، المعنونة ( فضولي البغدادي وديوانه العربي المفقود ) لاسباب سياسية عام 1975 .

- انتقل من قسم الدراسات الشرقية في كلية الاداب الى قسم الاعلام فيها بعد نيله لشهادة الدكتوراه في قانون الاعلام عام 1975.

- اصدر خلال ( 1976 – 1982 )  جريدة الاعلام الاسبوعية كبديل عن جريدة الصحافة الصادرة عن قسم الاعلام بكلية الاداب ، ورأس تحريرها حتى عام 1982.

- اصدر مجلة ( حوليات الاعلام ) عام 1981 كأول مجلة للدراسات الاعلامية في الوطن العربي.

- اصبح رئيسا لقسم الاعلام بالكلية عام 1982 .

- قام بتدريس مادتي قانون الاعلام ( حق الاعلام وحرية الاعلام ) والانظمة الاذاعية في العالم ، في القسم حتى عام 1985.

-  زار خلال 1980- 1985 جامعات هالة ( المانيا الديموقراطية ) وطوكيو ( اليابان ) ومرمرة (تركيا ) و انقرة ( تركيا ) وسوسيكس ( انكلترة ) كاستاذ زائر Visiter Proffessor.

- احيل عام 1985 على التقاعد وهو في سن الخمسين للحيلولة دون ترقيته الى درجة (الاستاذية) رغم ان كتابه ( قانون الاعلام ) كان يدرّس في كليات ومعاهد الاعلام العربية، منذ العام 1984 ولا يزال.     
- اسس عام 1987 مطبعة ودار نشر ( الفنون ) ببغداد مع مجموعة من اساتذة الجامعات العراقية، كشركة ذات مسؤولية محدودة.

- اصبح مستشارا اعلاميا لمركز التوثيق الاعلامي لدول الخليج العربية ببغداد ، وعضو هيئة تحرير مجلتها (التوثيق الاعلامي) خلال 1987 - 1993.

- قام بالقاء المحاضرات في مادة ( حرية الاعلام ) على طلبة الدراسات العليا في (معهد الدراسات العربية) التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة – بعد نقله الى  بغداد – خلال 1983 - 1987 واشرف على رسائل طلبتها للماجستير والدكتوراه.

- هاجر بعد حرب الخليج الثانية الى اوروبا، واستقر به المقام استاذا للغة والادب العربي في جامعة مرمرة باسطنبول.

- اصبح منذ عام 1993 خبيرا اعلاميا للشؤون العربية في وقف (مؤسسة) الديانة التركية (العلمانية الرسمية) باسطنبول.

- القى المحاضرات في اللغة والادب العربي، على طلبة الدراسات العليا الاتراك في المؤسسة المذكورة والجامعات التركية .

- انتخب عضوا في الهيئة العلمية لـ ( دائرة المعارف الاسلامية ) الصادرة عن المؤسسة المذكورة عام 1996 وحتى اليوم.

- منحته جامعة مرمرة ، حيث كان يدرّس في كلية الالهيات فيها ، اللغة والادب العربي على طلبة الدراسات العليا .... لقب الاستاذية، بعد نشر خلاصة رسالته الثانية للدكتوراه في الادب واللغة (الادب الشرقي المقارن) عن (فضولى البغدادي وديوانه العربي المفقود) عام 1998 في الكتاب التذكاري لمناسبة الذكرى 500 لوفاة الشاعر التركماني العراقي فضولي البغدادي ( 888 هـ - 963 هـ ) امير الشعر التركي الكلاسيكي، حتى اليوم.

- اسس عام 2003 في فيينا ، بعد ان التجأ اليها عام 2000 (المركز الاكاديمي للدراسات الاعلامية وتواصل الثقافات) الذي يضم 28 بروفيسورا عراقيا وعربيا واوروبيا، في مختلف الاختصاصات العلمية.

- يتولى اليوم  رئاسة تحرير مجلة (عالم الغد) الفصلية الصادرة عن المركز الذي يضم نخبة من الباحثين العراقيين والعرب والاوروبيين ، حيث تعمل المجلة كـ ( مرصد اعلامي ) متميز .

- قام المركز - خلال الخمس سنوات الماضية -  بعقد خمس ندوات ، بواقع محاضرتين سنويا ، ضمن اختصاصاته ووفق مستجدات العصر بالتعاون مع وزارة الثقافة النمساوية ومؤسسة العلاقات الثقافية الخارجية، اللتين تمولان المركز والمجلة .

- قام بتاليف وترجمة 35 كتابا باللغات العربية والتركية والانكليزية في اللغة والادب والتاريخ والاعلام والقانون والفنون.

- نشر عشرات الدراسات و البحوث العلمية في الصحف العربية والاجنبية : الاهرام ، الاتحاد ، الشرق الاوسط ، مجلة اليسار التركية ، مجلة الحوار الصادرة باللغة الانكليزية في اسطنبول، مجلة الصحافة اليوغسلافية .

ـ قدم باسم المركز، طلبا الى وزارة التعليم العالي النمساوية لتأسيس (الاكاديمية الدولية الحرة للدراسات الانسانية) كجامعة الكترونية في فيينا، التي تضم ثلاث كليات: اللغات والاعلام والقانون، مع اربع معاهد للدراسات : معهد دراسات الاديان المقارنة ومعهد الدراسات الكردية ومعهد الدراسات التركمانية ومعهد السياحة والاصطياف .

- مارس أنواع الكتابة الأدبية في الابداع والنقد والشعر والقصة القصيرة والبحوث والدراسات العلمية، ونشرها في الصحف العربية والاجنبية منذ العام  1956، وباللغات العربية والتركية والانكليزية ، حتى اليوم .

- شارك في العديد من المؤتمرات الاعلامية والفكرية الخاصة بالحوار العربي - الاوروبي ، والندوات الفكرية العربية - التركية ، طيلة العشرين عاما الماضية .

- اختارت الاكاديمية الاذربيجانية قصيدته (نسيمي البغدادي ... انسانا كاملا) المنشورة باللغة التركمانية في مجلة الاخاء البغدادية ، ضمن ( باقة الشعر الانساني المعاصر ) مع القصائد المختارة للشعراء : ناظم حكمت ، بابلو نيرودا ، ماياكوفسكي ، الجواهري ، محمد صالح بحر العلوم ، محمود درويش وغيرهم ، حيث نشرت تلك القصائد  في كتاب بباكو عام 1982 .

- منح لقب ( شيخ الباحثين ) في الندوة الفكرية العربية السادسة عشرة ، المنعقدة بمركز ( متبعم ) للدراسات بتونس عام 2005 .

- تم تكريمه مع 44 عالما ومبدعا عربيا ومستعربا، في كانون الثاني 2006 من قبل ( الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب ) ضمن تكريمها الاول لنخبة من العلماء والمبدعين والباحثين والمترجمين والشعراء .

- انتخب عضوا في مجلس حكماء ( الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب ) في منتصف العام 2006 .

- تتلمذ على أيدي معلمين وأساتذة أجلاء منذ المرحلة الإعدادية، ومن ابرز اساتذته في تلك المرحلة من دراسته في ثانوية كركوك استاذ اللغة العربية ( قاسم بك الصالحي ) حيث كان له ولاستاذ اللغة الانكليزية، المصري الجنسية (اميل حداد) الخلوق والجاد والمتسامح والعالم في اللغة والادب، دور كبير في تكوين شخصيته. ويضيف الداقوقي الى ذلك - في احدى مقابلاته الصحفية -  قائلا : " كما كان للتكية البكتاشية (تكية ده ده جعفر) في مدينتي الرائعة ( داقوق ) ومنتدياتها الثقافية - الشعرية والعرفانية ، اثر كبير في تنمية نظرتي الديموقراطية - الانسانية ، للامور وفي تقدير الآخر واحترام مذهبه .

ولكني اود ان اؤكد بمرارة، بان الانسان العصامي- في الشرق – يلقى الامرّين ، من الحسد والحقد والاتهامات الرخيصة والتخوين والرفض ، ليس من عامة البشر وانما من انصاف - بل ارباع - المثقفين، من مدعي الثقافة من  الشوفينيين  او / و الطائفيين المتعصبين من رافضي الآخر .... الى ان يصل لما يصبو اليه. وعند ذاك يلقى الامرّين ايضا منهم – لاسيما اذا ما نال شهرة او مكانة اجتماعية او علمية – عندها يتسابقون، هذه المرة، لامتلاكه من اجل استخدامه لاغراضهم الخاصة الدنيئة ... بالتقرب منه او بادعاء انتسابه اليهم  او انتسابهم له. والويل لمن يخرج عن الطاعة او يكفر بالشوفينية و/ او الطائفية ، ويحاول كسر احتكارهم الثقافي – الذي اعلنوه مسبقا – ليتولوه هذه المرة بترهات القول والشتائم والاتهامات ، التي لا اول لها ولا آخر.

غير اني مشيت على الطريق التي اختطـّها لنفسي منذ العام 1956 – تاريخ نشر اول مقال مترجم – دون التفات للخلف او اعارة الأهمية لهذه الضفادع التي تنق في المستنقعات الآسنة، لاني اربأ بنفسي  .... الانجرار الى معاركهم الجانبية الرخيصة ، لاني مثقل بهموم الوطن والمظلومين والمتعرضين للاتهامات الرخيصة . ولأني احب ان يذكرني التاريخ كرجل انسان، قال ما يشعر به بصراحة وموضوعية ودقة وكتب بحرية ووعي وديموقراطية... دفاعا عن حرية الآخر ، من كان واين ما كان، بمقالات وابحاث تتحلى بالحب والخير تجاه الآخر، مع انتقاد موضوعي لفكر الهيمنة والرفض والاستبداد والتكفير ، بعيدا عن الشوفينية والطائفية الفكرية واقصاء الآخر " .

 

والله ولي التوفيق

نظام الدين إبراهيم أوغلو

 

 

       Geri
 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright ©2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU