Ana sayfa Özgeçmiş Arapça Öğreniyorum Arapça Alıştırmalar İletişim

 
    Ana sayfa > Arapça Makale ve Araştırmalar > Bilimlerin Tarih Özeti





 
 

 

 

تاريخ وأنواع العلوم في سطور

 

د. نظام الدين إبراهيم أوغلو

باحث أكاديمي تركماني

nizameddin955@hotmail.com

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم وبعد .

تطور العلوم وظهور الحضارات

 

يدّعي عُلماء المسلمين أن عُمْر البشرية في الدُّنيا الى هِجرة نبينا محمد (ص) (7) آلاف سنة، وعُلماء آخرون يدّعون ب(6) آلاف سنة. وعند عُلماء النّصارى (5992) سنة [1]. وعند عُلماء اليهود (4642) سنة. أما عند العلماء الفلكيين في العصر الحديث فيدّعون أنه الى عصر النوح (ع) (6) آلاف سنة، ومن بعد نوح (ع) الى تاريخ 5ـ مايس ـ 2000م (6) آلاف سنة أيضًا ويكون المجموع (12) ألف سنة تقريبًا عمر الإنسان في الأرض. وهناك رأي أخر لعُلماء الآثار يقولون أنّهم وجدوا أثار إلى 8000 ثمانية آلاف سنة ما قبل الميلاد وأضافوا عليه ما بعد الميلاد سيخرج لك المجموع. أما عن عُمْر الأرض فيها روايات مختلفة أشهرها (4, 500,000,000) أربع مليارات وخمس مائة مليون سنة تقريبًا. لأنّ قبل الإنسان كان خليفة الأرض هم الجنّ ثمّ أتى الإنسان.

ويُمكن تقسيم العصور البشريّة إلى مراحل زمنية علمية مثل مرحلة العصر الحجري (القديم) وعصر التّعدين (الوسيط) وعصر النّهضة الصّناعية (الحديث) وأخيرًا عصر الفضاء والتّكنولوجيا (الميلانيوم). أو بمراحل مجئ الأنبياء وتطورهم من عهد أدم إلى موسى ونزول (التّوراة) ومن عهد موسى إلى داود ونزول (الزّبور) ومن عهد داود إلى عيسى ونزول (الإنجيل)، وأخيرًا رسالة محمّد (ص) ونزول (القرآن الكريم).

ويمكن تشبيه هذه المراحل بمراحل تعليم الطّالب في المدرسة من مرحلة أولية وثانوية وبعدها الكليّة وأخيرًا الدّراسات العُليا وهي مرحلة إتمام الدّراسة أي إتمام النّبوة والعلوم في عهد الرّسول محمد (ص) ومعجزته القرآن الكريم فيه كلّ شيء ويُجيب على كافة متطلبات الحياة لذا فالقرآن صالحة لكافة العصور والأزمان لأنه أعلى مراحل المدرسة والحضارة والأديا ، وقد فسّر الغموض فيها بالأحاديث النبويّة الشّريفة.

لذا تعرّفَ الإنسان من خلال هذهِ العصور وعبْرَ الأجيال العديدة إلى أنواع كثيرة من العلوم ثم طورها وأضافت إليها إضافات جديدة أو إحداث تغيرات جديدة عليها. وبلا شك العلوم لم تتغيّر من حيث الأساس والمبدأ هي نفسها وكلّها مذكورة في القرآن الكريم ولكنّ التّغير يكون في كشفها وتطويرها وصناعتها الجديدة. لقد طوّرها الأمم السّابقة وبعد ظهور الإسلام طوّرها المسلمون سواءً من العرب أو الفرس أو الترك وغيرها من الأقوام وأخيرًا الدول الغربية أو الدول الأوروبية.

فنجد أنّ أقدم العلوم في التاريخ هي (العلوم الإلهيّة، اللّغة، التّقويم، الطّب، الحساب والجبر والهندسة، الفيزياء، الكيمياء، التّعدين، الفلك، الجغرافيا، الموسيقى، وكذلك النّحت والنّقش والتّصوير والتّصنيع وفن البناء ونحو ذلك). ولقد أثبتت الاكتشافات الأثرية سواء كانت في بلدان المشرق أو المغرب، أن هذه العلوم كانت معروفة منذ العصور الحجرية القديمة، وهناك من الأثار المشهورة مثل مراقد الأنبياء في الدول الإسلامية، وغار أصحاب الكهف، وهيكل نمرود، ومنارة الإسكندرية (مصر) والجنائن المعلّقة في البابل (العراق) وأهرامات الجيزة وتمثال أفس لفيدباس (معبد أرتميس) وتمثال جبّار رووس في يونان، وهيكل أرخميدس في أفس (تركيا) ومدفن موزول في هاليكارنا (هاليكاناسوس) في تركيا، وتاج محل في الهند، وسور الصين العظيم، ومدينة البتراء في الأردن، والمسرح الروماني (الكولوسيوم) في روما ونحوها. كل هذه إثباتات صريحة على وجود الحضارات القديمة والكثيرة العدد؛ ومن هذه الحضاراتِ القديمة السّبع وهي: على شكل الدول كالآتي: (الصينية واليابانية، والهندية، والإسلامية، والغربية، والأمريكية اللاتينية، والروسية، والإفريقية)، وعلى شكل الحضارات وهي كالآتي: الحضارة السُّومرية، (واشتهروا بنظام الأبراج والفلك) وبدأت حضارتهم حوالي 8000 ق.م. والحضارة الأشوريّة والبابليّة (فاشتهر البابليون بقانون الحَمُورابي) وقد بدأت حضارتهم حوالي0006 ق.م. والحضارة المصرية القديمة وقد بدأت حوالي 4000 ق.م (واشتهرت الفراعنة بهندسة الأهرام وخزن الحبوبات وطب التحنيط، وبدأت بناء الأهرام في القرن 3000 ق.م. تقريبًا). وحضارة بلاد مابين النّهرين في العراق وبدأت حوالي 3000 ق.م. وحضارت اليونان والرّومان القديمة (واشتهر هيبوقراط وأرسطو في الطب والفلسفة، وأرخميدس في الهندسة، وفيثاغورس في الفلك) ظهروا ما بين 300 ـ400 ق.م. وفي العصر الحديث ظهرت حضارة الفارس قبل المسلمين (واشتهروا بالتّعدين والمناجم). ثم جاء نبينا محمد (ص) وبدأ يؤسس حضارة اسلامية جديدة، إبتداءً من القرن السادس الميلادي واستمرت في التطور والإزدهار إلى نهاية القرن الثامن عشر للميلادي. واستقرّت نفوذها واتّساع نطاقها الى الهند والأندلس وحدود أوروبا بالإضافة إلى دول الشّرق وأفريقيا. فتعرّف المسلمون من خلالها على العلوم الكثيرة وطوّروها ووصلو إلى ذروتها في القرنين التّاسع والعاشر الميلادي القرنين الذّهبين لدى المسلمين لأنّهم أبدعوا في مجال أكثر العلوم من الطّب والصّيدلة ومن علمائهم أبو نصر الفارابي وأبو بكر الرّازي وابن سينا وأبو القاسم الزّهراوي. وفي مجال الرياضيّات ومن عُلمائهم الخوارزمي وثابت بن قرة وعُمر الخيّام ونصيرُ الدّين الطُّوسي وغيرهم. ومن الّذين اهتمّوا بالفيزياء والكيمياء ومنهم يعقوب بن إسحاق الكندي والحسن بن الهيثم وقُطب الدّين الشيرازي وأبو الرّيحان البيروني وعبدالرحمن الخازني وغيرهم. بالإضافة الى العلوم العملية اشتهروا كذلك بكثير من العلوم النّظرية واستفادوا من الحضارات القديمة واشتغلوا فيها عُصورًا طويلاً [2]، ثمّ عن طريق جامعة أندلس في إسبانيا عندما كان المسلمون يحكمونها انتقلت الحضارة والعلوم منهم الى أوروبا وجامعاتها، وبعد سقوط الخلافة الاسلامية في القرن التاسع عشر تقريبًا ظهرت حضارت أوروبا أو الغرب من جديد، واستلموا راية التّمدن والحضارة من العرب والمسلمين بعد ثلاثة عشر قرنًا تقريبًا، ولأسباب كثيرة ومن أبرزها أسباب اقتصادية وسياسية واجتماعية وكذلك ظهور القيادات غير الحكيمة وغير الآهلة والظّالمة والفاسقة والمنافقة في الدّول الاسلامية واتّفاقهم مع المستعمرين وأخر مؤمراتهم إسقاط الخلافة العثمانية وتمزيق حدودهم وتفريق وحدتهم. وأشعلوا نار الفتن ما بين المسلمين في كلّ الأوضاع ولا يزال. وأوّل من أظهر الفتنة في عصر المسلمين كما نعلم هو عبدالله بن سبأ اليهودي المسلم الحاقد المنافق العليم وإن قيل أنّه أسطورة لا حقيقة له فمن أمثالهِ من المنافقين كثيرون في كلّ عصر، ولقد قال (ص) فيهم (المنافق عالمُ اللّسان يقولُ ما تعرفون ويعمل ما تُنكرون) رواه الطّبراني والبّزاز. وبعد انتخاب الرسول (ص) لرئاسة المدينة، لم يهضم عبد الله بن سبأ الأمر، لأنه كان طالبًا على ذلك الرّئاسة قبل مجئ الرسول (ص)، ولكن بعد إسلامه ومع المنافقين، بدؤوا بتنفيذ ما خطّطوا إليه، فكانت سياستهم مبنية على قاعدة (فرّق تسُد) ففرّقوا النّاس ومزقوهم فعلاً ثمّ حكموا عليهم. ثمّ تلاه المنافق الأخر عبدالله بن سلول ومثلهم ترى كثيرين. وقد حقّق هؤلاء الطُّغاة والمنافقين على تفريق المسلمين الى (73) فرقة. وقد قيل (اختلاف أُمتي رحمة) فالاختلاف يكون في صالح وخير الأمة لا من أجل فساد وشرّ الأمة. ونتمنى أن تكون هذه الفرق الإسلامية مع زمرة اختلاف أُمتي في الرحمة ولصالح الأُمة الإسلاميّة، وأن لا تكون هدفهم يسمعون قول الله ويعصونه أو يسمعون قول الأعداء أو المنافقين ويطيعونهم، لأنّ هذا يؤدي إلى نهاية الأمة المسلمة لا سمح الله، فعلى الأمة الإسلامية إمّا أن يعيشوا أذّلاء بدلاً من أن يعيشوا أعزّاء أو أن يهلكوا بدلاً من أن يحكموا ويكونوا خلفاء في الأرض. وإذا ساندت هؤلاء الحكام والأمراء والزعماء من الأعداء أو المنافقين الذين لايهموهم غير كسب الأموال وفواحش الأمور سوف يفقدون هم أولاً ثم تفقد هذه الأمة كُلّ شيئ بما عندهم يفقدون الأمان والعدل والحُكم على أنفسهم ويفقدون الوطن والعزّة والأموال التي يستأنسون بها.

على كل حال لقد نشرنا العلوم إلى كافة دول الغرب، والوثائق التّاريخية خير شاهد على ذلك، ونرى أن أساتذة وعُلماء جامعات دول الغرب كانوا يتفاخرون بين أهل العلم عند أخذهم علوم عصرهم من مصادرها الأساسية ومن الأساتذة والعلماء المسلمين من العرب أو العجم لكونهم المصدر الأول لعلوم زمانهم. ثمّ بدأت فترة الرّكود والكسل والتقاعس عند المسلمين من الحكّام والعلماء والتهوا بالأبهة والإسراف والفتن، وبدأت دول الغرب بالسّعي لنيل راية العلم فوصلوا إلى أهدافهم.

وهناك موضوع أخر يجب علينا أن نتطرق إليها وهو أنّ السّياسيين والحكام في الغرب قد استغلّوا هذه حضارتهم وعلومهم من أجل تحقيق مطامحهم السّياسيّة والقومية والاقتصادية وحتى من أجل مصالحهم الشّخصية ولتطمين نفوسهم الشّريرة الدّنيئة. ولم يكن في تفكيرهم الخدمة الإنسانية كما عند المسلمين وكانوا يفكرّون أولاً وأخيرًا من أجل إرضاء الله تعالى ويرددون دائمًا قول الله تعالى (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا، إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا)، والمسلمون يرون في تعليم العلوم عبادة ولا يتخذونه كتجارة لمنافعهم الشخصية. وهذا مارأيناه عكس ذلك عند الأعداء وعلى هذا الأساس ظهر عند السّياسيين الظالمين كل أنواع الظُّلم والشّقاء والحسد والغصب والقتل كلّ ذلك من أجل تحقيق أهدافهم ومصالحهم الشّخصية الغير المشروعة ولا من أجل أهداف المنافع العامة، وما ذكرناهم لقد فعَلوه على أبناء شعوبهم المظلومة والبائسة وإلى وقت قريب بشكل ظاهر وأمّا الآن فظلمهم تتم بشكل غير مباشر وذلك بإبعاد شعبهم من الأخلاق الفاضلة كما نرى ونسمع وكُتب التاريخ مليئة بهذه الأحداث، ونحن نقول الذي لايرحم شعبه فكيف يرحم الشّعوب الأخرى ويدّعي بالسلام العالمي؟

فلو ذهبت إلى بلدانهم ودقّقت أوضاعهم لوجدت أنّ كل شيء عندهم تمشي على أسوأ، ولكن بسبب مكرهم وجبروتهم استعمرت الدول الغنية الدول الضّعيفة وسرقوا ونهبوا ثرواتهم ولا يزالون يستغلونهم ويستعمرونهم. لذا حكام الغرب أو دول أوروبا لم يرحموا الشعوب الإسلامية يومًا ما أبدًا. وقد وصفهم القرآن الكريم أحسن توصيف فقال تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)، فسرقوا ثرواتهم وأَفسدوا شُعوبهم، وخير دليل على ذلك أنظر إلى الدّول الإسلامية التي حكمت من قبل هؤلاء وكيف أنّ نسبة السّرقة والغصب والقتل وأخذ المخدّرات والسّكر والطّلاق والزنا وأماكن الدّعارة قد إزدادت بعد السيطرة عليهم؛ وكيف أنّ مفهوم الزواج ومفهوم العائلة قد زالت عندهم و..؛ لأن المسلمين بعد سقوط الحضارة الإسلامية، بدأوا بالتأثر لحضارات هذه الدول الغربية المستعمرة، وبسبب جهل مواطنيها بحضاراتهم ظنوا حضارة هؤلاء أرقى من حضارة الدول الإسلامية، وبعد مرور قرنًا على التسلط عليهم أدركوا مكرهم ودمارهم للشعوب المسلمة. ولو رجعنا إلى حضارتنا وديننا الحنيف بدلاً من حضارة دول الغرب لحليّنا كافة مشاكلنا وأصبحنا نعيش بسعادة وآمان.

لذا نرى نار الفتنة والحروب مستمرّة وخاصّة على المسلمين منذ عصر الرّسول (ص) وإلى الآن، وهذه الفتن والحروب أكثرها قائمة على الدّول الاسلامية لكونها غنية بالثروات ثم عدم طاعة أوامر وقبول حكم الفساق والظَّالمين. ولأجل خداع الشعوب فيتواعدون إليهم بشعارات برّاقة مثل نشر الأمن والاستقرار وتطبيق نظام الدّيمقراطية وحماية الدّولة والوطن وضمان حقوق الإنسان والتّسامح الدّيني ونحو ذلك. ولكن بعد الحكم رأينا مرارًا عكس ذلك فهدموا البلاد والأرواح ومفهوم الإنسانية والأخلاق الكريمة. كما نعلم أنّ وراء كلّ هذه الحروب والمشاكل هم الزُمر المعروفة الخائنة من استعمار الغرب المؤدين للحروب الصليبية والصهوينة على المسلمين، فحللوا عليهم القتل والدّمار والاستغلال والسّيطرة على خيرات وأموال هذه الأمم المستضعفة، وحتى أنّهم طوّروا العلوم لأجل تحقيق أهدافهم الشريرة لا لأجل الإنسانية، كما ذكرنا فلنأخذ مثلاً: علم الفلسفة عند عُلماء اليونان لقد طوّروه وعقّدوا فهمه ومفهومه تعقيدًا لكي لايفهم الإنسان العادي فيتخبّط أفكاره ويبقى ضعيفًا أمامهم، وهي سياسة خاصة لأجل السّيطرة على شعوب العالم من الناحية الفكرية. ودول الغرب كذلك اهتّموا بتحريف الأديان والعلوم الإلهية أيضًا كما فعلوا ذلك من قبل في الإنجيل والتّوراة وهم جاهدون بشكل مبرمج على تحريف القرآن الكريم والحديث النّبوي ولكن لم يوفقّهم الله إن شاء الله لأنّه يقول (إنّا نحن نزلنا الذّكر وإنا له لحافظون). وكذلك نرى تحريفهم لعلم التاريخ بوسائل عديدة وذلك بكتابة تواريخ لعالمنا من جديد عن طريق أساتذة المستشرقين وبإبادة وحرق تاريخ الأمم الأخرى عن طريق الحروب أو بتزوير الوئائق لتخبط أفكاهم وإزالة ثقة الناس على تاريخهم وماضيهم، وبترحيل الأقوام وهجرتهم إلى داخل أقوام كبيرة ليتفاعلوا معهم وينسوا تاريخهم وأن لايبقى ممن يفتخر بالماضي الأصيل ويحذوا حذوهم. وكذلك اهتموا بتحريف علم اللّغة وذلك بتغيير لغة العالم الثّالث، الى لغة يشبه لغتهم أو تغيرها بالعامية حتى لا تكون لغة العلم، ثم التّسلط عليهم باختيار لغة الدّولة المستعمرة بصورة مباشرة أوغير مباشرة. يمكن أن تضيف على معلوماتك حول مؤامرة تغير الاستعمار للغات الفرس والعرب والترك بعد سقوط الدولة العثمانية. وحتى أنّهم استعملوا علم التّكنولوجيا الحديثة من أجل أغراضهم السّياسيّة لا الإنسانيّة فمثلاً نرى أنّهم ينشاؤن السّدود لأغراض سياسية في منع الدول المجاورة من أخذهم الماء الكافي وعند النزاع يفتحون أبواب السدود لإلحاق الضّرر بدول الجيران المعادية. وكذلك يفجرون القنابل في قاع البحار أو في الأرض لكسر خطّ الزلازل بسرعة ليعملوا زلازل مصطنعة قويّة من أجل تدمير أكبر عدد من الشعوب المعارضة لهم، وقد حدث ذلك من قبل الأعداء لأراضي تركيا بتاريخ 17 أغسطس 1999 كما سمعنا من الصّحف، أو باسقاط طائرات المسلمين عن طريق إرسال موجات رادارية لجهاز قد ركبوه عند الصنع وباعوه إليهم، وحتى أنّهم حرفوا مفهوم العدالة والإرهاب وحقوق الإنسان والمرأة، ومفهوم سياستهم في علم الطّب والأدوية فيُجوّزون للعالم الثّالث وخاصّة على المسلمين والأفريقيين بإجراء العمليات الغير المشروعة أو بعدم بيع الأدوية الحقيقية لهم أو بنشر الجراثيم لتلوث البيئة وتمريض النّاس وحتى أنواع الأطعمة والمعلبات والشكولاتات وحتى المواد الزراعية ونحوها التي ترسل إلى الدول الاسلامية أكثرها مشكوكة وفيها سموم لآجل تغير وقتل أنسال المسلمين وبين حين وأخر تكشف الحكومات ولكن بعدها تنسى. ويهدفون من ورائها عدا تحطيم المسلمين، يريدون أن يتاجروا عليهم وذلك ببيع الأدوية لهم. ونرى في سياستهم أيضًا أنهم فرّقوا الدّول إلى دويلات ثمّ فرّقوا الشّعب الواحد إلى جماعات وفِرق وأحزاب بشكل شيطاني حتى لا يتفاهموا أبدًا وحقّقوا كل هذا مع الأسف الشّديد بإشعال فتن التعصب المذهبي والطّائفي والقومي والحزبي وحتى التفريق بين المدن والقرى والفرق الرّياضية.

هكذا دمّروا العلوم وأهلكوا وقتلوا أكثر العلماء والمفكّرين والطّيبين المخلصين وأرغموا الأخرين إلى التّهجير وترك البلاد. والشّيء العجيب والمضحك أنّهم يدّعون بعملهم هذا أنّهم يحسنون صنعًا، وأنهم يعملون من أجل سعادة البشرية ويدعون كل ذلك باسم الإنسانية. وأكثر الناس بدأ يعلم أنّه يكمن تحت كل بياناتهم وأفكارهم وشعاراتهم الهدّامة نوايا سيئة وسّم قاتل للشعوب البائسة. ولكن كما يقول المثل (العين بصيرة واليد قصيرة) فلو كان المسلمون أقوياء ولهم جيوش وأسلحة قوية، ولهم صناعتهم ومنتجاتهم وتكنولوجياتهم ما كانوا يمدون أيديهم للأعداء ولم يطلبوا منهم كل هذه.

وإليكم بعض الأمور والألعاب السّياسيّة وإن كانت تُبيّن في ظاهرها حضارة وتطورات وتحولات اجتماعيّة إلاّ أنّها من ورائها وخدع سياسيّة والتي لا تنتهي إلى يوم القيامة. وما على المسلمين الاّ أن يكونوا حذرين من كل هذه الخدع.

 

بعض المواضيع والعلوم والمبادىء الخادعة التي أوجدتها الأعداء لأستغلال شعوب العالم:

(*حقوق المرأة الخادعة، وبالغوا فيها وأعطوها أكثر من حقوق الرجال. *حقوق الإنسان الكاذبة، والتي لم نر تطبيقها في البلدان الإسلامية من فلسطين والعراق وأفغانستان وشيشنستان وبوصنة هرسك ونحوها.  *حقوق الحيوانات الكاذبة، وهم يربون الحيوانات في البيت بسبب عدم وجود مفهوم القرابة وصلة الرحم عندهم فيلتجاؤن إلى ذلك لكي لايحسّوا بوحشة الوحدة في البيت، ثم يظنون أنّهم يراعون حقوق الحيوانات. *إغاثة الّلاجئين والمهاجرين والصّليب الأحمر. * وموضوع تحديد النّسل، وإجهاض المرأة. لقد فشلت نظريتهم فيها وبداؤا يشجعون زيادة النسل، ومنع إجهاض المرأة إلاّ في الضّرورة. *النّظام الاشتراكي. * النّظام الرّأسمالي.  * النّظام الشّيوعي.  *النّظام الجُمهوري. *النّظام الاقطاعي. *النظام الدّكتاتوري. *الّنظام العِلماني. *النظام الدّيمقراطي. * النظام الليبرالي. * نظرية ماركس في الاقتصاد. * تحريف نظرية النّشوء والإرتقاء (وإدّعاء داروين أنّ أصل الإنسان من الخليّة الواحدة). * نظرية الصّدفة أو الطبيعة (ونشوء الدنيا صدفة وبعدها إنكار الله). * نظرية فرويد في علم النّفس (ويدعون أن أولاد الذّكور يميلون للأمهّات والبنات للأباء في الغريزة الجنسية). * نظرية أصل الإنسان من القرد. * قانون الجاذبية (ويدّعمون أنه يكفي لمسك الكون بدون وجود الله). * فلسفة أرسطوا وأفلاطون (في إثبات الغيبيات وما وراء الطّبيعة). *عُصبة الأمم. * الأمم المتّحدة. * حملات عالمية لحماية الحركة الصّهيونية العالمية. * حملات عالمية لحماية الدّيانة البوذية والهندوكية. * حملات دول الغرب في تجزئة حدود الدول الاسلامية. * تطبيق قاعدة فرّق تسُد في السياسة العالمية من أجل السيطرة على العالم وبالأخص على الدول الاسلامية. * تطبيق نظام جديد نظام القُطب الواحد (نظام العولمة). * توزيع جائزة نوبل لمن له خدمة للفكرة الماسونية والعلمانية.  * توزيع جائزة أوسكار لأعوانهم ومن ينافق لهم.  * الاهتمام بالمبارات الدّولية وإلهاء الشباب فيها. * الاهتمام بالموذا العالميّة وإلهاء النساء فيها. * تشجيع الفساد وفتح أماكن الدّعارة والقمار وبارات الرّقص العالمي والموسيقى العالميّة لأجل إلهاء الناس جميعًا.  * إكثار أيام العطل والأعياد العالمية، فجعلوا  لكل مناسبة عيدًا ويومًا مباركًا. * تشجيع أخراج الأفلام والمسلسلات والدّعايات والإعلانات الخلاعية المستهجنة المرئيّة والمجسّمة والتّصويرية أو الكتابية وحتى أنهم استعملوا إنترنت في لأغراض ذلك وهدم أخلاق المجتمعات. * واشغال الناس في استنساخ الحيوان والإنسان وهل هي جائزة في الدين أم لا؟  * تمويل العُصاة والإرهابيين (كأنهم مخلصين للوطن). * محاربة المخلصين المناهضين للاستقلال والثورة الشعبية (كأنهم خونة للوطن).  * سياسة كل مسلم متدين إرهابي. * قولهم أن القرآن الكريم غير صالح لكل زمان ومكان، ولايُجيب متطلبات الحياة. * تشجيعهم لنظام العلمانية وجعله أفضل من قوانين الأديان. * عدم قبولهم السّنة النّبوية لكونها موضوعة وغير صحيحة إلاّ أحاديث معدودة منها حديث إنّما الأعمال بالنّيات. * سياسة التّسامح بين الأديان كافة. * خارطة وسياسة الشّرق الأوسط الكبير وجعلها خدمة لهم.  * تعقيد قضية فلسطين. * انتشار أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير لأجل مصالح سياسية واقتصادية.  * كشف فيروسات وميكروبات جديدة ونشرها في العالم وخاصة على العالم الاسلامي، من أجل تجارة بيع الأدوية.  * موضوع وجود الكائنات الحية في الفضاء والنجوم، وإلهاء الناس بها مع أظهار قوتهم التكنولوجية.  * موضوع نزول كائن فضائي إلى الأرض أو الطبق الطائرّ وقد تبين بعد ذلك أن الطبق الطائر المنيرة عبارة عن سفن فضائية استخباراتية يتجسس بها الدول الكبيرة.  * موضوع الاستفسار بنية سيئة لماذا خلق الله تعالى الإنسان؟  * موضوع حقارتهم لنبينا محمد (ص) بين حين وأخر من أجل إظهار فتنة سياسية من قبل هؤلاء الدّول الضّالة. * موضوع تزييف العلماء المسلمين وذلك بعد تأجير علماء منافقين عملاء لهم وافتائهم بفتاوى تخدم مصالحهم. وفيهم فقهاء للمذاهب وشيوخ للطُّرق الصُّوفية و رؤساء للأحزاب الإسلاميّة. وخداعات كثيرة لا يتخيله ولا يخطر على بال كل إنسان). مما يؤدي إلى تشكيك الناس على شخصية العلماء الطّيبين.

فنرى في كل ما ذكرناه أنّ الاستعمار يسعى ويعمل بكل ما بوسعهم من أجل الحكم والسيطرة على العالم وإن تطلب ذلك، إبادة كافة الجماعات المعادية، كا نرى ذلك في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرهم من الدول الاسلامية. وأكثر حروبهم على الإسلام والمسلمين بسبب عدم استسلامهم بشكل هيّن عملاً بمبدأ (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) والأحداث التاريخية واليومية خير شاهد على ذلك.

 

أَقسام العلوم عند المسلمين

 

يمكن تقسيمها حسب أهميّتها إلى عدة أقسام:

 التقسيم الأول

 

فرض العين: من ضروريّات العلوم الإسلاميّة والتي يجب معرفتها كافة المسلمين من البالغين والعاقلين، ولا يُعذر الجهل بمخالفةِ أوامر الله تعالى، ومجموعه تعلم أصول الدّين،  وبالدّرجة الأولى علم العقيدة. ومن مواضيعه الإيمان بالله وما أنزل وأُمر به. وفي الدّرجة الثّانية علم الأخلاق وقسم من علم الفقه، ومن مواضيعه تنفيذ الأعمال الصّالحة والنّهي عن الأعمال القبيحة، هناك أيات كثيرة تثبت ذلك (من آمن باللهِ واليوم الأخرِ وعملَ صالحًا فلهم أجرهُم)[3]. (إلاّ مَن تاب وعملَ صالحًا فأولئكَ يدخلونَ الجنّةَ)[4].(الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات طوبى لهم وحُسن مآب)[5].

فرض الكفاية: من ضروريّات العلوم الإسلاميّة والتي يجب معرفتها قسمٌ من المُسلمين، ومن هذه العلوم، علم قراءات القرآن (عدا الشّواذ) وعلم التّفسير وعلم الحديث وعلم أصول الحديث وعلم الكلام وعلم التّصوف وقسم من علم الفقه وعلم أصول الفقه وعلم المنطق وعلم الأحياء (علم النّبات والحيوان) وعلم الحساب وعلم الطّب وعلم الأدوية وعلم التاريخ وعلم السّياسة وعلم الاقتصاد ، وكذلك علوم اللّغة العربيّة (لأنّه يحتاج إلى استخراج أحكام القرآن ) .

العلوم ماليس من ضروريات الدّين الإسلاميّ: إذا لم تتعلّم لا يقعُ عليها حكم شرعي منها علم اللّغات عدا اللغة العربيّة كما ذكرنا وعلم القراءات الشّاذة وعلم تعبير الرّؤيا وعلم الفراسة وعلم التدبير المنزلي ونحوه.

العلوم المحرّمة في الإسلام : وهي علوم وفيها شروط وقواعد العلوم ولكن الاسلام حرمها لأسباب كثيرة منها كثرة وقوع العلماء في الأخطاء أو بسبب استغلال للشعب أو لأنها لهو يلهي المسلمين من العبادات الرئيسية منها: علم السّحر والنجوم والطّلاسم وعلم الموسيقى الضّالة منها، وعلم الفلسفة (للفرق الضّالة فقط أي الفلسفة اليونانية القديمة الذي تبحث في جوهرها عن الله و أصل الكون وعلّتهِ وحقيقتهِ ولا يبحث عن ظواهر الكون ونظمهِ ونواميسهِ) وعلم الكلام (المخلوط بعقائد الفلاسفة الضّالة). وعلم المنطق (المخلوط بعقائد الفلاسفة الضّالة) وعلم الجفر والحرف (الذي يطّلع النّاس على الغيبيّات)[6]. وسبب عدم أهميتهم إلى المادة 3 وتحريمهم المادة 4 لأنّهما لايُوصلان الإنسان إلى معرفة الله تعالى، وقد يكون وخاصة رقم 4 إلى إخراج الإنسان من العقيدة ومن الدّين.

التقسيم الثّاني

تقسيمات متفرقة للعلوم:

عند الإمام أبو حامد الغزالي العلوم قسمان:

1ـ شرعية. والشرعية ما اُستفيد من الأنبياء ولا يرشد العقل إليه ولا التجربة ولا السّماع.

2ـ وغير شرعية (كونية):. وهي العلوم الأخرى كالطب والرياضيات والفيزياء والفلك.

وعند غيرهم تقسيم العلم من حيث الاستدلال والنظر:

علم ضروري (عملي): وهو ما يكون إدراك المعلوم فيه ضروريًا، بحيث يُضطَرّ إليه من غير نظر ولا استدلال، كالعلم بأن النار حارّة.

علم نظري: وهو ما يحتاج إلى نظر واستدلال، كالعلم بوجوب النية. 

وتقسيم أَخر من حيث المحتوى:

علم المقاصد: هو العلم الذي يحتوي على المسائل الصحيحة والحق النافع الذي يقوله الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

2ـ علم الوسائل: هو ما أعان على علوم المقاصد، من العلوم العربية وعلوم الكون وغيرهما.

وكذلك يمكن تقسيمه من حيث تعليم الله تعالى للعبد إلى:

العلم اللدُني: وهو علم إلهي لدني يهبه الله سبحانه لمن يمنّ عليه من عباده.

العلم المكتسَب: وهو علم يدركه العبد بطلبه.

وتقسيمات جديدة منها:

1ـ العلوم الإسلاميّة (الإلهية).  2ـ العلوم الاجتماعية (الإنسانيّة). 3ـ العلوم الأدبية أواللغويّة.  4ـ العلوم العلميّة أو الفنيّة.

أوـ العلوم النّقليّة.   2ـ العلوم العقليّة. 3ـ علوم اللّغة.  4ـ العلوم الطّبيعيّة .

أوـ العلوم الأدبيّة (الاجتماعيّة).  2ـ العلوم العلميّة (الفنيّة).

أوـ العلوم الفيزيائية (مثل الفيزياء، والكيمياء، علم الفلك).  2ـ العلوم البيولوجية (مثل علم النبات، والحيوان).  3ـ العلوم الاجتماعية (مثل الاقتصاد والأنثربولوجيا والسياسة والتاريخ والثقافة الاسلامية)، 4ـ وعلوم الرياضيات (مثل حساب، جبر، هندسة).

 

أنواع العلوم في العصر الحديث

 1ـ علوم القرآن الكريم: وتشمل على (علم التّفسير وعلم القراءات وعلم التّجويد وعلم مرسوم المصاحف أي (الخط والكتابة) وعلم الناسخ والمنسوخ وعلم الجرح والتعديل ونحوه).

2ـ علوم الحديث (السّنّة): وتشمل على (علم رواية الحديث أي أقوله وأحواله، وعلم دراية الحديث أي أُصول الحديث).

3ـ علوم الأدب: وتشمل على (علم الشّعر وعلم العروض والقافية وعلم النّثر والمقالة والأمثال والطرائف والقصص وعلم الخطابة والمحاضرات ونحوه).

4ـ علوم اللّغة: وتشمل على (علم الصّرف وعلم النّحو وعلم اللغة والمعاجم وعلم الاشتقاق وعلم البلاغة وعلم الإعراب وعلم قوانين الكتابة والقراءة وعلوم الأدب ونحوه).

5ـ علوم التاريخ: وتشمل على (علم تاريخ المدن والبلدان وتاريخ السّير والتراجم والطّبقات وتاريخ الحضارة الإسلاميّة أي (تاريخ عصر الخُلفاء والأمويين والعبّاسيين والدّولة العثمانية والأندلس)، وتاريخ أوروبا وأفريقيا والدّولة الفارسية والبيزنطيّة وتاريخ الأتراك وتاريخ الفتوحات وعلم أصول التاريخ وعلم فقه السّيرة ونحوه).

6ـ علوم الفقه: وتشمل على (علم الفقه>الأحكام الشّرعيّة العمليّة< وعلم أصول الفقه وعلم المذاهب الفقهيّة وعلم الفرائض ونحوه).

7ـ علوم الطّب البشري: وتشمل على (علم أمراض القلب وعلم طب أمراض الأطفال وعلم طب الأمراض النّسائية والولادة وعلم طب أمراض الأعصاب وعلم طب الأنف والأذن والحُنجرة وعلم طب العين وجراحتها وعلم طب الأمراض الجلدية وعلم طب الأمراض الدّاخلية وعلم طب الجراحة العامّة وعلم طب جراحة الدّماغ وعلم الطّب الفيزيائي وعلم طب الهرمونات ونحوه).  8ـ علم طب الأسنان.  9ـ علم البيطر.  10ـ علم الطب النفسي.  11ـ علم الصّحة العامّة.  12ـ علم النّفس التّجريبي.  13ـ علم التربية.  14ـ علم الفلسفة.  15ـ علم الإنسان. 16ـ علم العروق. 17ـ علم تاريخ المذاهب والطرائق. 18ـ علم المخطوطات. 19ـ علم الوثائق.  20ـ علم التقويم.   21ـ علم الأنساب (الشّجرة).   22ـ علم تاريخ الأديان. 23ـ علم الفيزياء.  24ـ علم الكيمياء. 25ـ علم الحيوان.  26ـ علم النبات. 27ـ علم الهندسة المعمارية.    28ـ علم الهندسة الكيميائية.  29 ـ علم الهندسة الميكانيكا.  30ـ علم الهندسة التكنولوجية.  31ـ علم الهندسة الألكترونية.  32ـ علم الهندسة الكهربائية.  33ـ علم الهندسة الإنشائيّة.   34ـ علم الكومبيوتر (الحاسبة الأليّة).   35ـ علم الأرض (الجيولوجيا). 36ـ علم التّعدين والمناجم.  37ـ علم الحساب.   38ـ علم الهندسة.   39ـ علم  الجبر.   40ـ علم الفضاء.   41ـ علم الصّخور. 42ـ علم الذّرة.  43ـ علم التغذية.  44ـ علم المكروبات (الجراثيم ، البكتريا).  45ـ علم الأنسجة.  46ـ علمُ الخلايا.  47ـ علم الأدوية.  48ـ علم تحليل الأمراض. 49ـ علم المناعة.   50ـ علم الأحياء الدقيقة.  51ـ علم المفصليات.  52ـ علم السّموم.  53ـ علم الطفيليات العامة والخاصة.  54ـ علم العظام والتجبير.   55ـ علم تخدير المرضى.  56ـ علم الوراثة.    57ـ علم التشريح.    58ـ علم الفيروسات وعلم السّرطان وعلم الأورام.  59 ـ علم تدقيق اللحوم.  60ـ علم البيئة والتّلوث. 61ـ علم القانون والحقوق.  62ـ علم الفلك (الهيئة).  63ـ علم التدبير المنزلي.  64 ـ علم تعبير الرؤيا.   65ـ علم الاجتماع.  66ـ علم الزّراعة والفلاحة.  67ـ علم التاريخ الطّبيعي.    68ـ علم السّحر والطلسمات (السّيمياء).  69ـ علم الموسيقى.  70 ـ علم الجغرافيا.  71ـ علم الاقتصاد.  72ـ علم السيّاسة. 73ـ علم الفِراسة.  74ـ علم المنطق.  75 ـ علم سُلوك الإنسان.  76ـ علم الكلام والجّدل والمناظرة.

77ـ علم الحفريّات الأثريّة.  78ـ علم التّصوف.  79ـ علم المفاصل.  80ـ علم الجفر وعلم الحرف وعلم النّجوم (معرفة الغيبيّات).  81 ـ علم العقائد وعلم التّوحيد.  82ـ علم الأنسجة. 83ـ علم الجنين. 84ـ علم التّصنيع والمعدّات الحربية.   85ـ العلوم العسكرية ونحوه.

وأخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّد المرسلين.

نظام الدين إبراهيم أوغلو ـ تركيا

30.07.2005


 

 تاريخ الطّبري للطبري، جلد 1، ص 6.[1]

 تاريخ العلوم عند العرب، د. عمر فرّوخ، د. ماهر عبدالقاهر، د. حسان حلاّق ص 128، 129.[2]

 البقرة،47،62.[3]

 مريم 60.[4]

 الرّعد 29 .[5]

 ترتيب العلوم، محمد المرعشي، ص 90 ، 100.[6]

 

       Geri

 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright ©2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU