Ana sayfa Özgeçmiş Arapça Öğreniyorum Arapça Alıştırmalar İletişim

 
    Ana sayfa > Arapça Makale ve Araştırmalar > Türkmenlerin akil kişilerine itina etmek





 
 

 

 

الاعتناء بأصحاب العقول المتميزة من التركمان

(أصحاب أهل الحل والعقد)

 

د. نظام الدين إبراهيم اوغلو

باحث أكاديمي تركماني ـ تركيا

nizameddin955@hotmail.com

 

إلى السياسيين ورؤساء الأحزاب والنواب التركمان وبالأخص إلى أعضاء الجبهة التركمانية. الموضوع الذي  أطرحه موضوع مهم وحساس، وسبق أن طرحت الموضوع إلى السياسيين التركمان بشكل أخر وبشكل مبسط ، في عدة المقالات التي نشرتها في أكثر المواقع التركمانية مثل "الشورى والاستشارة في السياسة والادارة ودور التركمان فيها" "استراتيجية التّركمان العراقيين وكيفية الخلاص من الأزمات السّياسيّة" و" دور الشعب التركماني في حقائق السياسية العالمية" وأريد هنا الالتفات الى موضوع الاعتناء وتوحيد العقول المتميزة ثم الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في كافة مجالات الحياة.

كما نعلم أن فضل أهل الحل والعقد والعقول المتميزة وقد ذكرهم القرآن الكريم ب(أولي الأمر)، ونجد فضلهم في كافة العصور وحتى أن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، كان يستشير أشراف البلاد والقادة العسكريين والسياسيين والولاة والصحابة والمهاجرين والأمصار. لأن هؤلاء الشخصيات الكبيرة من كافة مجالات الحياة يشكلون الصمام الآمان الوحيد لحل مشاكل الأمم وتقدمها. لذا رؤساء وأمراء وحكام الدولة يستشيرون منهم كافة قضايا الدولة ويأخذون منهم الأفكار النيرة في كيفية حل المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ونحوها.

وفي يومنا الحاضر نجد مثل هذه الرموز المتميزة، وهم متميزون في عقولهم ودهائهم وعبقريتهم وفي خبراتهم الادارية والاجتماعية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية ونحو ذالك. والدول تتطور بقدوة هؤلاء الرموز المتخصصة في كافة مجالات الحياة كما ذكرنا ، وهم يشكلون من أغلب شرائح المجتمع. ونحن نرى عند الشعب التركماني علماء في الفنون والطب والهندسة والاقتصاد والتكنولوجيا والتقنية وفي الادارة والقانون ونحو ذلك، وكذلك نرى أساتذة في الجامعات والمعاهد والمدارس، ونرى في مجتمعنا التركماني شيوخ وسياسيين وعسكريين وإداريين واعلاميين وادباء وفنايين أجلاء ونرى أصحاب المعامل والمصانع والتجارة الكبيرة وذا عقول متميزة ومتفوقة، ولهم الدراية والحكمة الكافية في إبداء أرائهم من اجل تطوير الشعب التركماني والعراق كلها. وهذا من فضل ربنا، وعندما نفتخر بأنفسنا يجب علينا وأن لا نستصغر إخواننا وأصدقائنا من المسلمين ولا أن نتعصب عليهم، بل تكون افتخارنا واعتزازنا وكبريائنا على أعداء المسلمين. ونريد أن نقول أننا نتنافس الأعداء في كل الأمور، ولكن تنافس المسلمين تكون على أساس المبادىء السامية وقد أقرها الاسلام لنا، وهي النتنافس في الدين والايمان والعلوم والأخلاق الحسنة والتنافس فيما بيننا تنافس أخوي شريف من أجل رفع مستوى إيمان وعلوم وثقافة الامة الاسلامية فقط قال تعالى (فاستبقوا الخيرات). (عْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ).

والآن نريد أن نتطرق إلى أساس الموضوع، فنقول لو أخذنا الأذكياء وأصحاب الكفاءات أو البارعين والمختصين من الشعب التركماني، واهتمنا بهم وراعيناهم حق الرعاية ثم التزمنا بنصائحهم، لأستطعنا أن نجتاز كل الصعاب وأن نستمر في التطور العلمي وحتى يمكن لنا أن نتنافس مع أقراننا في كل النواحي. والأعتناء بهؤلاء الشخصيات يكون بتثبيت أسمائهم وأعمالهم واختصاصهم وتشجيعهم وتلطيفهم بالهدايا سواء كانت مادية أو معنوية وأن نكون على اتصال دائم معهم ونستشيرهم ولو بأمور بسيطة، وبهذا يكونوا على استعداد دائم في الإجابة على الأسئلة وكذلك يستطيع أن يطور نفسه للأفضل في عطائه وانجازاته.

لقد كشفت الإحصائيات العلمية بأن في كل مجتمعات العالم، لديهم أصحاب العقول المتميزة أو الداهية بنسبة 3 من ألف. ولا يفرق هذا سواء في قارة أفريقيا أو أسيا أو أوروبا وأمريكا، لذا لو قلنا أن نفوس الشعب التركماني على الأقل مليونان ونصف مليون في العراق، فيكون نسبة العقول المتميزة عند الشعب التركماني سبعة آلاف وخمسائة آلف شخص، ونضيف إليها ألفان ونصف أشخاص أخرى من الأذكياء العاديين ومن الناشطين والماهرين والمجتهدين فيكون عشرة آلاف شخص. ولنقل أن نصفهم إما في خارج العراق أو في القرى لا يريدون المشاركة الفعلية في بناء الحضارة التركمانية والعراقية بشكل مباشر وأوسع فتبقى خمسة آلاف.

 وأنا أقول لو جمعنا ثلاثة آلاف تركماني من كافة مناطق تركمان إيلي، يكون كافيًا لنا في إدارة الشعب التركماني، وحتى يكفي في إدارة العراق كلها. وهنا قد يسأل سائلاً كيف يمكن لنا تحقيق ذلك؟ وأنا أرى أن الجبهة التركمانية هي الممثل الوحيد للشعب التركماني وتقع على عاتقه أن يحمل هذا العبء الثقيل من أجل تطوير وحماية الشعب التركماني، وكذلك تقع على عاتق الأغنياء من التجار والصناع ونحوهم، وتقع على عاتق السياسيين والعلماء والمثقفين وأساتذة التركمان في الجامعات العراقية أو في خارج العراق، وتقع المسؤولية على عاتق الشعب التركماني من مندلي إلى تلعفر وإلى بغداد، وحتى في خارج العراق. فلو كشفنا هؤلاء وجمعناهم في بودقة واحدة، وكافأناهم وشجعناهم على تطوير أنفسهم، وعلى مستوى عالمي على التقنية الحديثة المتطورة، لاستطاعوا أن ينتفعوا كل الشعب العراقي في نشر السلام والآمان والسعادة بعد التقدم العلمي والتكنولوجي والاقتصادي وحتى السياسي. لقد ذكرت في أعلاه على الأقل ثلاثة آلالف تركماني ماهر في إختصاصه وهذا رقم لا يستصغر. وهؤلاء بالإضافة إلى كونهم دهاة وعباقرة ومنتجون، فهم كذلك مخلصون وثقاة ومؤهلون وماهرون في أعمالهم في العراق وخارج العراق، فالشعب التركماني بشكل عام لا يعرف معنى الخيانة والعمالة للوطن، لأنهم لم يتعرفوا على هذه المصطلحات الظالمة والدنيئة. ولكننا قد نجد في شعبنا التركماني ولو بأعداد قليلة من يتصف بصفات الأبهة والتفاخر بمتاع الدنيا وعدم إطاعة أوامر القائد أو العالم، ولو إلتزم هؤلاء القلة بالدين الاسلامي الحنيف لابتعدوا عن هذه الصفات الذميمة أيضًا، لأن التواضع وإحترام رأي أولي الأمر من أساسيات الاسلام ومن أساسيات وحدة صفوفهم وقوتهم.

ومشاكل الشعب التركماني كثيرة أهمها سياسية منها: قلة عدد النواب في المجلس ولأسباب سياسية قاهرة، ثم عدم امتلاكهم قوة عسكرية كباقي القوميات، وكذلك عدم امتلاكهم قوة اقتصادية كبيرة، مع كل هذه النواقص فهم يملكون قوة علمية وادارية وسياسية كبيرة، ويملكون قوة المباديء السامية والايمان بالله العظيم. فلهم خبراء أجلاء وكثيرون في مجال الطب والهندسة والتكنولوجيا وفي العلوم الفنية التقنية وفي باقي العلوم علماء عظام. وهم أقوياء في إدارة الدولة وتوحيد صفوف الشعوب العراقية، بشرط تأييد الحكومة العراقية سياستهم وتأييد خططهم السياسية والعسكرية. ولهذا السبب هم الهدف ويحاربهم الأعداء، ويريدون تمزيق صفوفهم وتشتيتهم إلى جماعات دائما. ولكن لن يستطيعوا بإذن الله تعالى. وأخيرًا أنهي قولي بأن التفرقة القومية والمذهبية ليست نابعة عن الشعب التركماني، لأن الشعب التركماني ثالث قومية ومكونة عراقية أي هم ليسوا أكثرية والمثل يقول (الأقلية تتبع الأكثرية) و(القوي يأكل الضعيف)، فالتركمان هم ليسوا في الحكومة وليست لهم قوة عسكرية، لذا ردًا على هجمات بعض القوى المعادية يأخذون مواقف دفاعية (لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالإتجاه). والشعب التركماني يريد مصلحة الشعب العراقي أكثر من مصالحهم. ونقول للسياسيين في العراق أن يبحثوا عن هذه الشخصيات، وأن يجمعوهم تحت راية الجبهة التركمانية، وعلى الشعب أن يحترموهم ويحموهم من الارهابيين، فسوف ترون بعدها كيف أن الشعب التركماني يصبح قويًا مرفوعي الرأس يحترمهم كافة الشعوب والقوميات، وحتى يسهل عليهم كسب حقوقهم المشروعة بإذن الله تعالى.

والله ولي التوفيق

نظام الدين إبراهيم أوغلو

 

 

       Geri
 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright ©2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU